استشهد خمسة فلسطينيين، الخميس، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ونفذت قوات الاحتلال عملية نسف ضخمة شرق خان يونس، بينما أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل.
وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة باستشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال في حي الزيتون شرقي مدينة غزة شمالي القطاع.
وأوضح المصدر أن الفلسطينيين استُهدفوا أثناء محاولتهم جمع الحطب من أجل التدفئة في ظل انعدام الوقود والكهرباء في القطاع.
وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره على دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي القطاع.
ومع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة اليوم بوفاة الطفل الرضيع علي أبو زور (3 أشهر) بسبب موجة البرد الشديد في القطاع.
وقال المصدر إن الطفل وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح جثة هامدة. وبوفاة علي يرتفع عدد الأطفال الذين تُوُفوا جراء البرد منذ بدء الشتاء إلى ثمانية، وفق وزارة الصحة في القطاع.
وقال مراسل الجزيرة اليوم إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عملية نسف ضخمة شرق مدينة خان يونس، وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن عمليات النسف جرت فجر اليوم داخل مناطق انتشار جيش الاحتلال، بالتزامن مع إطلاق نيران من الطيران المروحي.
وكشف تقرير لوكالة رويترز عن صور أقمار صناعية تُظهر أن الجيش الإسرائيلي دمر مباني في مدينة غزة خارج خط الهدنة، كما تؤكد الصور تطويق إسرائيل مزيدا من أراضي مدينة غزة.
ووفق الوكالة نفسها فإن الاحتلال بنى تحصينات في مناطق قريبة من الخط الأصفر، كما وسع هذا الخط داخل حي التفاح في مدينة غزة.
من جهة ثانية، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث الخميس أن معبر رفح سيـفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، وقال إن المعبر "هو أكبر من بوابة، إنه شريان حياة ورمز للفرص".
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن المجلس الوزاري المصغر سينعقد الأحد المقبل لبحث مسألة فتح معبر رفح.
وكانت القناة 15 الإسرائيلية نقلت -في وقت سابق- عن مصدر قوله إنه لم يَصدر حتى الآن أي أمر بفتح المعبر، موضحا أن الحسم في هذا الأمر يتطلب قرارا من المستوى السياسي.
من جهتها، أوردت القناة 12 استنادا إلى مصدر سياسي أن معبر رفح لن يُفتح قبل إعادة آخر جثة من غزة، ونقلت القناة نفسها عن مصادر أن تل أبيب ستمنع عودة الغزيين إلى غزة عبر المعبر باستثناء الحالات الإنسانية.
وكانت إسرائيل -التي تسيطر على جانب غزة من المعبر- قد رفضت إعادة فتحه إلى أن تفي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتزامها -بمقتضى اتفاق وقف إطلاق النار– بإعادة رفات آخر رهينة في القطاع.
وبعد إعلان علي شعث، قال مصدر سياسي إسرائيلي إن هناك جهودا خاصة تبذل لإعادة رفات ران جفيلي.
ورغم أن المعبر لم يخضع رسميا لسيطرة إسرائيل بعد اتفاقية المعابر الموقعة بينها وبين السلطة الفلسطينية عام 2005، فإنها طالما مارست ضغوطها -بشكل مباشر أو غير مباشر- للتحكم في فتحه وإغلاقه وفي قوائم العابرين منه.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة