آخر الأخبار

هل ينذر مجلس سلام غزة حماس.. مصادر إسرائيلية توضح

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي





عناصر من حماس في غزة (أرشيفية- فرانس برس)

في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الإسرائيلية من أن حماس تحاول إعادة إنتاج نفسها في غزة، يرتقب أن يعرض "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال الأيام القريبة، مطلبا نهائيا بمثابة (إنذار أخير) للحركة للموافقة على نزع سلاحها.

"الإنذار الأخير"

فقد أفادت مصادر إسرائيلية بأن "الإنذار الأخير" سيضم مطلبا صريحا لحماس بتسليم كافة أنواع الأسلحة التي بحوزتها بشكل كامل، وليس بصورة رمزية فقط، وفقاً لصحيفة "إسرائيل اليوم".

كما ستمنح الحركة وقتاً قصيراً للرد على ما إذا كانت ستستجيب لهذا المطلب.

وفي حال كان الرد إيجابيا، ستعمل قوات الشرطة نيابة عن "اللجنة التكنوقراطية" التي ستدير غزة، على جمع كل وسائل القتال الموجودة بحوزة حماس، بما في ذلك البنادق، والصواريخ، والعبوات الناسفة، وسائر أنواع الأسلحة.

أي أن هذه المهمة لن تنفذها لا قوات الجيش الإسرائيلي ولا "قوة الاستقرار الدولية" (ISF)، بل شرطة فلسطينية خضعت للتدريب خلال الأشهر الأخيرة في مصر.

فيما قدرت المصادر أن تستغرق هذه العملية ما بين 3 إلى 5 أشهر.

إجماع على ضرورة نزع السلاح

بدورها، أكدت مصادر رفيعة مطلعة على التفاصيل للصحيفة، أن جميع الأطراف تدرك أن نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتجريد حماس من سلاحها يشكلان شرطا أساسيا وحاسما لتنفيذ خطة السلام.

وبدون ذلك، لن يتحقق أي تقدم في إعادة إعمار غزة، كما أن المجتمع الدولي لن يقوم بضخ الأموال اللازمة لهذا الغرض.

كذلك شددوا على أن هذا مبدأ جوهري متفق عليه من الجميع، بما في ذلك الدول العربية.

وأضافوا أن حالة التشكيك مفهومة، إلا أنهم قدّروا أنه كما أن الضغوط السياسية دفعت حماس إلى التخلي عن الرهائن والموافقة على إنهاء الحرب، فمن الممكن أن تتعاون أيضا في هذه المسألة.

أما إذا لم يتحقق السيناريو المتفائل، فإن الجهات الدولية متفقة كذلك على أن إسرائيل ستحصل على الضوء الأخضر لنزع سلاح حماس بالقوة.

3 إلى 5 أشهر

يذكر أنه وفي الأطر الدولية التي ستدير قطاع غزة، يتوقعون استكمال عملية نزع السلاح خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 5 أشهر.

لتبقى التفاصيل مع "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي يتوقع أن تخرج للعلن خلال الأيام القريبة.

ورغم كل الجهود، لا تزال المؤسسة الأمنية في إسرائيل تطلق تحذيرات من أن حركة حماس تحاول إعادة إنتاج نفسها داخل القطاع، في سيناريو يُنذر بمرحلة أكثر تعقيدا على الجبهة الجنوبية.

وتحدثت تقارير إسرائيلية عن تقديرات قُدّمت للقيادة السياسية خلال الأيام الأخيرة، تشير إلى أن هناك ارتفاع واضح في دافعية حماس وجرأتها لإعادة بناء قدراتها العسكرية، والعمل على التخطيط لهجمات محتملة ضد جنود الجيش الإسرائيلي على طول ما يُعرف بالخط الأصفر.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا