تم تفعيل البروتوكولات الصحية بعد الاشتباه في حالة إصابة بفيروس "إيبولا" في مدينة كالياري بجزيرة سردينيا. ونُقلت شخصية إلى مستشفى "سانتيسّيما ترينيتا" في قسم الأمراض المعدية، بعدما أُخرجت من منزلها بسبب ظهور أعراض يُحتمل أن تكون مرتبطة بالفيروس.
وحضرت إلى المكان قوات الشرطة ورجال الإطفاء والشرطة المحلية، بينما دخل الأطباء والممرضون المزودون ببزّات عزل وأقنعة إلى المنزل، ثم نقلوا المريض إلى المستشفى.
وذكرت الصحيفة المحلية "لا نوفا ساردينيا" أن الأمر يتعلق بـمواطن عاد مؤخرا من رحلة إلى الخارج، من دون أن تُعرف جنسيته حتى الآن.
وخلال الأيام القليلة الماضية، أرسلت إيطاليا خبراء من مستشفى "سبالانتساني" إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما اقترحت رئيسة الوزراء ميلوني إدراج ملف إدارة الحدود على جدول أعمال المجلس الأوروبي المقرر في 18 و19 حزيران/يونيو 2026. واستعدادا لهذا الموعد، طلبت حكومة روما البدء في التنسيق مسبقا عبر اجتماع لوزراء الصحة بتقنية الفيديو الأسبوع المقبل، وكذلك خلال مجلس "إبسكو" في 16 حزيران/يونيو، من أجل تحديد الأولويات العملية.
قال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، جان كاسيا، لصحيفة "فايننشال تايمز" الأحد، إنه حتى تاريخ 30 أيار/مايو بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا 263 حالة وتأكدت 43 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (الكونغو الديمقراطية) وأوغندا، بينما تجاوز عدد الحالات المشتبه بها 1.100 حالة.
وبحسب الخبير الطبي، فإن الوباء يضرب "منطقة تعيش أصلا تحت ضغط"، محذرا من أن "خطر انتشار إقليمي أمر ملموس". وأضاف كاسيا أن هناك "استجابة أفريقية تتبلور بسرعة، فيما يواصل الشركاء الدوليون أداء دور أساسي".
المصدر:
يورو نيوز