في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
آلام الصدر من أكثر الأعراض التي تثير القلق لدى الناس، إذ قد تكون مجرد شد عضلي عابر، وقد تكون في حالات أخرى إنذارا مبكرا لمشكلة خطيرة تهدد الحياة.
وبين التهوين والهلع، يظل السؤال: متى يصبح ألم الصدر مؤشرا يستدعي القلق الفوري؟ طيف واسع من الأسباب لا يقتصر ألم الصدر على القلب وحده. فالأسباب تمتد من مشكلات بسيطة في العضلات أو الجهاز الهضمي، إلى أمراض خطيرة في القلب أو الرئتين. ويؤكد أطباء القلب أن تحديد طبيعة الألم وسياقه هو المفتاح الأول للتقييم.
يجمع الخبراء على أن هناك أعراضا مصاحبة تجعل ألم الصدر طارئا طبيا لا يحتمل التأجيل، أبرزها:
هذه العلامات قد تشير إلى نقص تروية عضلة القلب أو جلطة حادة، وهي حالات تتطلب تدخلا سريعا لتقليل الضرر.
في المقابل، تشير دراسات إلى أن نسبة غير قليلة من آلام الصدر التي تصل أقسام الطوارئ ليست قلبية المنشأ. فارتجاع المريء قد يسبب ألما حارقا خلف عظمة الصدر، يزداد بعد الأكل أو عند الاستلقاء.
كما أن القلق قد يسبب ألما حادا مصحوبا بخفقان وضيق نفس، ما يربك المريض ويدفعه للاعتقاد بوجود مشكلة قلبية.
يزداد خطر أن يكون ألم الصدر خطيرا لدى:
يعتمد الأطباء على تخطيط القلب، وتحاليل إنزيمات القلب، وصور الأشعة، لتحديد السبب بسرعة. وتؤكد المؤسسات الطبية أن الوصول المبكر للمستشفى يرفع فرص النجاة ويقلل المضاعفات بشكل كبير.
إن شككت، لا تنتظر. ألم الصدر غير المألوف، أو المصحوب بأعراض عامة، يستحق التقييم الطبي العاجل. فالفارق بين إنذار كاذب وحالة خطيرة قد لا يحسم إلا بالفحص الطبي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة