تجاوز متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة 4.32 دولارات، مرتفعا بنحو 45% منذ بدء الحرب على إيران، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات الجمعية الأمريكية للسيارات أن متوسط سعر غالون البنزين بلغ 4.32 دولارات أمس الاثنين، مقابل 2.98 دولار قبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
كما سجل سعر الديزل مستوى قياسيا عند 7.39 دولارات للغالون، مقارنة مع 5.96 دولارات في 7 سبتمبر/أيلول الجاري.
ويُستخدم الديزل في تشغيل الشاحنات والقطارات والسفن وسلاسل التوريد، فضلا عن القطاع الزراعي، وهو ما قد يؤدي -بسبب ارتفاع أسعاره- إلى زيادة تكاليف النقل والضغط على أسعار السلع.
وفي أحدث تداولات النفط، ارتفع خام برنت بأكثر من 2% إلى 108.18 دولارات للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 103.85 دولارات، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات بعد تعطل خط أنابيب شرق-غرب السعودي والهجمات الجديدة على المملكة.
قال الخبير الاقتصادي المعني بالمناخ والسلع الأولية لدى "كابيتال إيكونوميكس" حمد حسين إن "هجمات الحوثيين الجديدة على السعودية قد تؤثر في توقعات المستثمرين في سوق النفط بشأن حدة الصراع ومدته".
يأتي ذلك بعدما أدى تعطل خط الأنابيب السعودي -الذي يتيح نقل النفط إلى البحر الأحمر وتجاوز مضيق هرمز– إلى زيادة المخاوف بشأن صادرات المملكة.
وقال مشترون ومتعاملون سعوديون إن النفط المتاح للتصدير قد يبدأ في النفاد خلال أيام إذا لم يستأنف الخط عمله، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر أن حركة سفن شحن السلع عبر مضيق هرمز تراجعت إلى 4 سفن أمس الاثنين، مقابل 10 في اليوم السابق، في حين حذر حسين من أن استمرار تعطل خط شرق-غرب لعدة أسابيع قد يدفع برنت إلى 130 دولارا للبرميل إذا لم تتغير مستويات الطلب أو تزيد تدفقات النفط عبر المضيق.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة