في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لفت موجة انتقادات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بعدما تغيبت عن حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت الثلاثاء الماضي، فيما ظهرت خلال فعاليات عرض أزياء ميلانو أول أمس.
فقد شهدت أعمال الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، حضور عدد كبير من قادة العالم، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فضلا عن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وحتى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وغيرهم كثر، فيما غابت ميلوني.
لتظهر في أسبوع الموضة بمدينة ميلانو الإيطالية الشهيرة، ما أثار العديد من الانتقادات والتساؤلات حول السبب.
علماً أن رئيسة الوزراء الإيطالية كانت أوضحت سابقا أنها لن تحضر اجتماعات الجمعية العامة بسبب جدول أعمالها المزدحم، بعد حضورها ست قمم خلال ثلاثة أسابيع ونصف.
كما أشارت إلى أن " لديها عدة ملفات يتعين متابعتها داخل إيطاليا."، وفق ما نقل عنها مسؤول إيطالي لشبكة "فوكس نيوز"
إلا أن غيابها أعاد إلى الأذهان الخلاف الحاد الذي نشب بينها وبين ترامب، عقب قمة مجموعة السبع في فرنسا هذا العام، لا سيما أن عدم حضورها القمة الأممية شكل خروجاً عن تقليد استمر نحو 15 عاماً، حيث اعتاد رؤساء الوزراء الإيطاليون المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
إذ رأى بعض المعلقين أن السبب وراء غيابها قد يكون تفادي لقاء ترامب.
ففي يونيو الماضي، تصاعد الخلاف بين ترامب وميلوني بعدما قال الرئيس الأميركي إن رئيسة الوزراء الإيطالية "توسلت إليه لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا."
غير أن ميلوني ردت بقوة على هذا التصريح. وقالت حينها في منشور على حسابها في إكس:" كوني صديقتك لا يساعد في زيادة شعبيتي"، مضيفة "لا أنا ولا إيطاليا نتوسل لأحد". وجاء هذا التصعيد بعد أشهر من ظهور توترات بين الزعيمين، عندما وجهت ميلوني أقوى انتقاداتها للعمل العسكري الأميركي ضد إيران، معتبرة أنه جزء من توجه متنامٍ وخطير يتمثل في التدخلات التي تتم "خارج إطار القانون الدولي".
المصدر:
العربيّة