آخر الأخبار

أزمة الرياض مع الحوثيين فرصة ترامب لرعاية تعاون سعودي إسرائيلي إماراتي - وول ستريت جورنال

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 6 دقائق

في عرض الصحف الأحد، أزمة الحوثيين قد تمثل فرصة دبلوماسية أمام ترامب مع السعودية، ومطالب شعبية في بريطانيا بالعودة إلى مظلة الاتحاد الأوروبي من جديد، وأخيراً خطوات بسيطة تساعدك على أن تحمي نفسك من "فشل القلب".

ونبدأ جولتنا من صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، التي كتب فريقها التحريري مقالاً بعنوان "السعوديون والحوثيون وإسرائيل".

ويُفتتح المقال بإشارة إلى "الشدة التي تمر بها" السعودية بسبب هجمات الحوثيين؛ ما دفعها إلى طلب المساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية بل ومن إسرائيل، على حد الصحيفة، في الوقت الذي خرجت الخلافات بين الرياض وأبو ظبي بـ"نتائج عكسية".

وفي ظل هذه المتغيرات، يرى المقال أن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "فرصة حاسمة" ليقول فيها: "كِش مَلِك" كما في لعبة الشطرنج، من خلال رعاية نوع من "التعاون السعودي الإسرائيلي الإماراتي".

هذا التعاون، بحسب الصحيفة، مطلوب لمواجهة إيران وجماعة أنصار الله الحوثية الموالية لها في اليمن، ولا يمكن تحقيق هذا التعاون إلا بمساعدة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".

وترى "وول ستريت جورنال" أن المزاعم السعودية بالسيطرة على الموقف في المنطقة "تبددت تماماً" بعد أن استولى الحوثيون على مناطق حيوية على طول ساحل البحر الأحمر في اليمن. كما "تبدد الأمل السعودي" في أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" المبرمة حديثاً مع باكستان وتركيا، ستكون مفيدة في هذا السياق.

ومن هذا المنطلق، ترى الصحيفة الأمريكية أن الرياض في حاجة إلى "حلفاء أفضل"؛ لاسيما بعد أن سعى السعوديون بالفعل للحصول على معلومات استخباراتية إسرائيلية حول الحوثيين عبر وسطاء من القيادة المركزية الأمريكية.

وأشار المقال إلى فائدة إسرائيل في هذا السياق من خلال تمكنها في أغسطس/آب 2025 من القضاء على رئيس وزراء حكومة الحوثيين ونحو عشرة مسؤولين كبار في ضربة واحدة.

وما يمكن للكونغرس الأمريكي فعله، بحسب الصحيفة، هو إقناع ترامب باستخدام الاتفاق النووي مع السعودية كورقة مساومة؛ فإما أن تتخلى الرياض عن بند تخصيب اليورانيوم الذي يثير مخاوف من تمهيد الطريق نحو امتلاك قنبلة نووية، وإما أن تنضم الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" للتطبيع مع إسرائيل.

عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي"مطلب شعبي"

مصدر الصورة

وننتقل إلى صحيفة الإندبندنت البريطانية، وتقرير يرصد نتائج استطلاع جديد يظهر أن معظم الدوائر الانتخابية في بريطانيا تؤيد التراجع عن "البريكست" أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، باستثناء أربع دوائر كانت الإجابة الشائعة فيها هي "لا أعلم".

وكشف الاستطلاع الجديد، الذي شمل 11.927 ناخباً على مستوى الدوائر الانتخابية، والذي أجرته مؤسسة "يوغوف" بتكليف من منظمة "الأفضل لبريطانيا"، أن 18 في المئة فقط أيدوا موقف الحكومة البريطانية الحالي الساعي إلى علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي ضمن "الخطوط الحمراء" التي وضعتها الحكومة، بينما فضل 11 في المئة تخفيف العلاقات مع الاتحاد.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن هذا الاستطلاع يضع ضغوطاً على رئيس الوزراء لإعادة النظر في الخطوط الحمراء التي وضعها حزب العمال بشأن إعادة التفاوض على علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.

ويرى القائمون على الحملة أن نتائج الاستطلاع تمنح الحزب "فرصة واضحة" لتعزيز الدعم الشعبي في الانتخابات العامة المقبلة من خلال مزيد من التقارب مع بروكسل.

وقال توم بروفاتو، مدير السياسات والبحوث في منظمة "الأفضل لبريطانيا"، إن الاستطلاع يقدم للسياسيين من جميع الأحزاب "خارطة طريق لحشد الدعم ومواجهة خطر اليمين المتطرف، المتمثل في حزب 'إصلاح المملكة المتحدة'".

وأضاف أن الأبحاث الاقتصادية المستقلة توضح كيف يمكن لعضوية الاتحاد الأوروبي أن تعزز الاقتصاد البريطاني بما لا يقل عن 92 مليار جنيه إسترليني، ما يوفر التمويل اللازم لأجندة النمو القائم على إعادة توزيع الثروة، "وهي الأجندة التي جعلها آندي بيرنهام محوراً لمسيرته في رئاسة الحكومة".

وكان التأييد الأقوى بين أنصار حزب العمال وحزب الديمقراطيين الأحرار وحزب الخضر. كما كشف استطلاع الرأي أن عضوية الاتحاد الأوروبي كانت الخيار السياسي المفضل أيضاً في اسكتلندا، التي تضم سبعة من المقاعد العشرة الأولى في قائمة الدوائر الانتخابية الداعمة لهذا الخيار.

وصرحت كريستين جاردين، النائبة عن حزب الديمقراطيين الأحرار في دائرة "إدنبرة الغربية"، بأن نتائج الاستطلاع تظهر بوضوح أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) كان خطأً اقتصادياً فادحاً"، داعية السياسيين إلى "إصلاح الأضرار التي ألحقت دماراً بمجتمعاتنا".

وقالت: "إن السبيل الوحيد لمعالجة هذا الوضع هو التقارب الشديد مع حلفائنا الأوروبيين؛ وهو مستقبل يحظى بدعم الناخبين ويعتمد عليه استقرارنا وأمننا".

وصرح البروفيسور السير جون كورتيس الخبير البارز في استطلاعات الرأي في بريطانيا بأن الدعم لإعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وصل إلى أعلى مستوياته منذ التصويت على خروج بريطانيا، مشدداً على ضرورة أن يغتنم القادة السياسيون هذه الفرصة وإلا ستذهب كل الجهود سدى.

وذكر كورتيس لصحيفة "الإندبندنت" أن 61 في المئة من البريطانيين يقولون الآن إنهم سيصوتون لصالح إعادة الانضمام، مقارنة بـ 39 في المئة يؤيدون البقاء خارج الاتحاد.

كيف تحمي قلبك من "الفشل"؟

مصدر الصورة

ونختتم جولتنا بصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، ومقال يكشف فيه أحد أطباء القلب عن طرق سهلة لحماية صحة القلب والأوعية الدموية من مخاطر النوبات القلبية وفشل القلب.

المقال الذي كتبته إيلا نان، توضح فيه معنى "فشل القلب" على لسان الدكتور فرانشيسكو لو موناكو، استشاري أمراض القلب في "عيادة القلب الوطنية" في بريطانيا قائلاً: "فشل القلب يعني أن العضلة القلبية لم تعد قادرة على ضخ الدم إلى أنحاء الجسم بالكفاءة المطلوبة. وعادة ما ينجم ذلك عن أضرار تراكمت على مدى سنوات عديدة، وليس نتيجة لحدث مفاجئ أو سريع".

ورغم التطور الذي شهده علاج الفشل القلبي، إلا أن معدلات الإصابة به في تزايد مستمر، بحسب المقال، بسبب ارتفاع معدلات السمنة، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب نمط الحياة الخامل الذي يغلب على حياتنا المعاصرة.

ومن هنا، كانت الفرصة الأكبر للتعامل مع فشل القلب تكمن في الوقاية منه وتحديد عوامل الخطر في مراحل مبكرة، وذلك من خلال "حِمية قلبية" يمكن تحقيقها بـ 6 خطوات يومية بسيطة:


* راقب ضغط دمك: فارتفاعه أحد الأسباب الرئيسية لفشل القلب؛ حيث يجبر القلب على بذل جهد أكبر لضخ الدم في مواجهة مقاومة متزايدة؛ ما يؤدي بمرور الوقت إلى زيادة سماكة عضلة القلب وتصلبها، وبالتالي ضعف قدرتها على ضخ الدم بكفاءة. وفي سبيل خفض ضغط الدم، يوصي الدكتور (لو موناكو) بـ "الحفاظ على وزن صحي، وتقليل تناول الملح، والإكثار من الفواكه والخضروات، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والنوم الجيد، والتحكم في التوتر، والحد من استهلاك الكحول".
* تحرك يومياً: تُعد التمارين الرياضية واحدة من أقوى الوسائل التي يمكننا اتباعها للحفاظ على صحة القلب. ويوصي الدكتور (لو موناكو) بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعياً؛ كالمشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة، أو 75 دقيقة من التمارين عالية الشدة مثل الجري أو فصول اللياقة البدنية المكثفة. ويُعد المشي بسرعة أكبر ولمسافة أطول قليلاً كل يوم بدايةً جيدة.
* خصص خمس دقائق لتمارين النفس يومياً: إن ممارسة اليوجا أو التنفس البطيء والمضبوط لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق يومياً يمكن أن تساعد في خفض مستويات التوتر وتحسين الصحة العامة، أو مجرد المشي في الهواء الطلق. ويؤثر التوتر المزمن سلباً على الجهاز القلبي الوعائي؛ فيرفع مستويات هرمونات التوتر، ويزيد من ضغط الدم، ويُخلّ بنظام النوم، وغالباً ما يؤدي إلى عادات غير صحية مثل سوء التغذية أو الخمول، وكلها عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وفشل القلب.
* اجعل نظامك الغذائي مرتكزاً على الأغذية الكاملة: يقول الدكتور (لو موناكو): "تعتمد صحة القلب على نمطك الغذائي العام. لذا، أشجع مرضاي على اتباع نظام غذائي على طراز حمية البحر الأبيض المتوسط، الغنية بالخضروات والفواكه والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون ومصادر البروتين الخالية من الدهون". كما ينصح (لو موناكو) بالحد من تناول الأطعمة فائقة المعالجة، واللحوم المصنعة، والمشروبات السكرية، والأطعمة المقلية، والأطعمة الغنية بالملح.
* حدد موعداً للنوم والتزم به: يؤكد الدكتور (لو موناكو) أن جودة النوم وانتظام مواعيده أمران بالغا الأهمية، مضيفاً: "ينبغي لمعظم البالغين السعي للحصول على قسط من النوم يتراوح بين سبع وتسع ساعات كل ليلة، إذ يساعد الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وضبط ضغط الدم ومستويات الهرمونات".
* توقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات: وينصح الدكتور (لو موناكو) بتجنب الكحول، والوجبات الثقيلة أو الغنية بالدهون، والأطعمة الحارة، والوجبات الخفيفة السكرية في وقت متأخر من المساء.
بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار