في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار مقطع مصوّر لحفل زفاف في العاصمة الليبية طرابلس موجة واسعة من الجدل والاستنكار، بعدما أظهر استخدام أسلحة ثقيلة وإطلاق قذائف وأعيرة نارية في أجواء احتفالية.
وأظهر الفيديو المتداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاركين وهم يطلقون النار في الهواء باستخدام أسلحة حربية، وسط شارع عام ومكان مكتظ، في مشهد أقرب إلى استعراض عسكري منه إلى مناسبة اجتماعية.
وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة بين نشطاء ليبيين، عبّروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الممارسات التي تهدد سلامة المدنيين، وتعكس استمرار انتشار السلاح خارج مؤسسات الدولة.
ودعا ناشطون السلطات إلى التدخل العاجل لوضع حد لاستخدام الأسلحة في المناسبات الاجتماعية، حمايةً للأرواح والممتلكات، في ظل غياب الرقابة الرادعة.
وفي السياق ذاته، ندّدت منظمة "راصد" الحقوقية بالمشاهد المتداولة، معتبرة أنها تمثل استهتارًا بحياة السكان وأمنهم نتيجة الاستخدام العشوائي للأسلحة.
كما عبّر رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عن انزعاجه من تكرار ظاهرة استخدام الأسلحة الثقيلة في حفلات الأعراس، مؤكدًا أن هذه الممارسات الخارجة عن القانون تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين.
من جهته، تساءل الناشط محمد الصقعان منتقدًا: "هل هذا حفل زفاف أم ساحة حرب؟ إطلاق قذائف ورصاص يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، ويستمر دون أي رادع".
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد الانتقادات للظواهر المرتبطة بحمل السلاح في الأماكن العامة، والتي باتت تتكرر في عدد من المدن الليبية، رغم التحذيرات الرسمية والدعوات المتواصلة للحد منها.
المصدر:
العربيّة