🚨🇮🇱🇮🇷 Mossad is getting Iranians to send them photos and videos of regime forces to help direct their airstrikes.
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) March 22, 2026
It's like Pokémon Go, but with much higher stakes.pic.twitter.com/v0Hj684GWF https://t.co/Sesb9Pv7wX
على وقع استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل للأسبوع الرابع على التوالي، دعت وكالة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية الموساد، الإيرانيين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات تتعلق بالبرنامج الإيراني النووي إلى التواصل معها.
وقالت الوكالة في منشور على قناتها باللغة الفارسية في تطبيق تلغرام: إذا كانت لديك إمكانية الوصول إلى معلومات في مجال الصناعة النووية، تحدث إلينا... معنا سيكون مستقبلك مضموناً. تواصل معنا عبر قناة آمنة."
أتت دعوة الموساد هذه بعد إعلان طهران أن ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت منشأة نطنز النووية أمس السبت، وفق ما نقلت صحيفة "جيروزالم بوست".
وكان الموساد أطلق قناته "الخاصة" على تلغرام صباح 28 فبراير، بالتزامن مع بدء إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران.
كما أكد الموساد في إعلان إطلاق القناة، "أن الشعب الإيراني ليس وحده"، ودعا الإيرانيين إلى "مشاركته الصور ومقاطع الفيديو لنضالهم العادل ضد النظام."، وفق تعبيره
ومنذ بداية الحرب، بث جهاز الاستخبارات الإسرائيلي منشورات بشكل شبه يومية طلب فيها من الإيرانيين مواصلة إرسال الصور له.
بينما ذكرت مصادر مطلعة الأسبوع الماضي أن مواطنين إيرانيين عاديين بدأوا بإرسال معلومات إلى إسرائيل. ومن بين المرسل، معلومات مكّنت طائرة "هيرميس" الإسرائيلية المسيّرة من استهداف نقاط تفتيش تابعة لميليشيا الباسيج في العاصمة طهران، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
أتت تلك الدعوات الإسرائيلية المتكررة مع تنامي الإثباتات باختراقات إسرائيلية على الأرض في الداخل الإيراني.
كما جاءت مع تنفيذ إسرائيل عشرات الاغتيالات لكبار القادة السياسيين والعسكريين في إيران على مدى الأسابيع الـ 3 الماضية، في اختراق استخباراتي واضح.
وتزامنت تلك الخروقات مع الضجة التي أثيرت مؤخرا على مواقع التواصل حول لعبة Pokémon GO التي اعتمدت على تقنية الواقع المعزز (AR) (من 2016 وحتى الآن) وأضافت ميزة اختيارية تُسمى "Scanning" أو "Field Research scans" أو "AR Mapping" لاحقاً، حيث يقوم اللاعب يقوم ب"مسح" (scan) المكان اللي يقف فيه بكاميرا الجوال. ويدور بالجوال 360 درجة، يصور المكان من زوايا مختلفة، في أوقات وإضاءات وطقس متنوع.
فيما أعلنت شركة Niantic أن هذه البيانات تستخدم لتحسين الـ AR وخرائط العالم فقط. ولفتت إلى أن أكثر من 30 مليار صورة جمعت، وأكثر من 10مليون موقع حول العالم.
وأوضحت "نياتيك" أنها فصلت جزء من الشركة إلى Niantic Spatial أو Niantic Labs ، وباعت هذه البيانات لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي يُسمى Visual Positioning System (VPS) أو Large Geospatial Model (LGM)، الذي يساعد الروبوتات (مثل روبوتات توصيل الطعام) على التعرف على موقعها بدقة حتى لو كان الـ GPS ضعيفا. وبالتالي تمكن اللاعبون بكاميرات جوالاتهم ومقابل متعة اللعبة فقط من جمع أكبر قاعدة بيانات بصرية-مكانية في التاريخ.
ما جعل البعض يربط بين هذه الفيديوهات والصور التي يطلبها الموساد وبين ما حدث مع لعبة بوكيمون على الرغم من عدم وجود أي صلة مباشرة بينهما.
المصدر:
العربيّة