كشفت دراسة أثرية مصرية حديثة، عن أن معبد الكرنك الأثري - ذائع الصيت - كان له استخدامات أخرى بجانب استخدامه للعبادة. وأن المعبد الواقع في شرق مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، استخدم في الأزمنة القديمة كمرصد فلكي.
وقدمت الدراسة، التي أعدها الباحث المصري أيمن ابوزيد ونوقشت ضمن بحوث المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار الذي انعقد أخيرا بجامعة الأقصر، رؤية جديدة أعادت قراءة معبد الكرنك ليس فقط كموقع ديني أو معماري ضخم، بل كمنظومة رصد فلكي دقيقة استخدمها المصري القديم لمتابعة حركة الشمس وتنظيم الزمن والشعائر والطقوس المرتبطة بالدورات الكونية. كما أكدت أن معبد الكرنك كان من أهم المراصد الفلكية في العالم القديم.
وقال معد الدراسة، الباحث أيمن أبوزيد، الذي يرأس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ) ، إن تلك الدراسة ودراسات أخرى سبقتها في مجال علوم الفلك في مصر القديمة تهدف لتعزيز الجهود المصرية في مجال دراسة علوم الفلك قديما وارتباطها بالمعابد والمقاصير المصرية القديمة، وفتح آفاق جديدة لفهم العلاقة بين العمارة والفلك قديما.
وأكد أن العمارة المصرية القديمة لا تزال تحمل الكثير من الأسرار الفلكية، ليس في الكرنك فقط، ولكن في الكثير من المعابد والمعالم الأثرية في محافظات مصر التاريخية.
المصدر:
DW