في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل تتخيّل نفسك تحتسي فنجان قهوتك على سطح محطة لمعالجة النفايات؟
قد تظنّه مشهدًا من الخيال، لكنه واقع عاشه وليد المصراتي خلال زيارته محطة " CopenHill " في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن. (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
وقال المصراتي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "أدهشتني الفكرة حين وجدت نفسي أحتسي القهوة، وخلفي عمود دخان يتصاعد من النفايات المعالجة".
تتمحور الفكرة الجوهرية في محطة " CopenHill " حول تحويل النفايات إلى طاقة نظيفة بدلًا من طمرها أو حرقها بطرق مُلوّثة.
يُعالج البناء أكثر من 400 ألف طن من النفايات سنويًا، يتم تحويلها إلى كهرباء وتدفئة لآلاف المنازل، باستخدام تقنيات متطورة تُقلّل الانبعاثات بنسبة تتجاوز 99٪.
وأضاف المصراتي: "تدعم واجهته الخارجية نمو النباتات، وتساعد في تنظيم حرارة الجو، وتقليل كمية ثاني أكسيد الكربون".
أمّا سطح البناء، فلم يُترك كهيكل خرساني مغلق، بل تحوّل إلى مساحة نابضة بالحياة.
هناك، يستمتع الزوّار بمنحدر تزلّج صناعي يبلغ طوله 450 مترًا، ويمكن استخدامه على مدار العام، إضافة إلى جدار تسلّق شاهق بارتفاع 85 مترًا، ومنصة مشاهدة ومقهى، ومسارات خضراء مخصّصة للمشي.
بعيدًا عن الأنشطة الرياضية، تُقيم محطة " CopenHill " فعاليات متنوّعة وجولات تعليمية تُسلّط الضوء على أهمية الاستدامة والطاقة النظيفة.
لكن ما يُميّز المكان حقًا هو موقعه الفريد.
وأوضح مدون السفر الليبي: "المقهى يطلّ على مدينة مالمو السويدية.. فكرة الجلوس فوق محطة نفايات ومشاهدة حدود دولتين في الوقت ذاته تُعد أمرًا مذهلًا".
رغم طبيعة المكان، أشار المصراتي إلى أنه "نظيف بشكل مثير للدهشة"، وبالكاد تنبعث منه أي روائح.
تعمل محطة " CopenHill " على مدار السنة، لكن تُغلق غالبية الأنشطة الترفيهية فيها يوم الاثنين. ويُفضّل تجربة زيارتها خلال فصل الصيف أو الربيع، لتفادي برودة الأجواء في الشتاء.
يمكن الوصول إلى القمة عبر مسار مُخصّص للمشي لمسافات طويلة، أو باستخدام المصاعد لتجربة مريحة وسلسة.
المصدر:
سي ان ان