آخر الأخبار

خليفة تيم كوك يبدو محسومًا.. نفوذ جون تيرنوس يتوغل في إمبراطورية "أبل"

شارك
جون تيرنوس خلال حدث سابق لشركة أبل (رويترز)

بينما يحرص الجميع على الإقرار بأن الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، ليس من المرجح أن يتقاعد قريبًا، وأن قرار اختيار خليفته لم يُتخذ بعد، يبدو أن جون تيرنوس هو المرشح الأبرز لخلافته.

ويؤكد تقرير جديد لوكالة بلومبيرغ هذا الأمر، إذ يصف مؤشرات داخلية وخارجية تُرجّح كفة تيرنوس، فيما لا تزال تضارب التقارير حول موعد تقاعد كوك.

وفي صيف العام الماضي، قيل إنه لا توجد خطط واضحة لانتقال قيادة "أبل" إلى رئيس تنفيذي جديد. ونظرًا لأن مثل هذه الخطط تستغرق وقتًا، فقد أشير إلى أن كوك يعتزم البقاء في منصبه لفترة طويلة. وتزامن ذلك مع تقاعد المرشح الأبرز، جيف ويليامز، الرئيس التنفيذي للعمليات، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac"، اطلعت عليه "العربية Business".

وبحلول نوفمبر، ومع بلوغ كوك الخامسة والستين من عمره، تجددت التكهنات حول موعد تنحيه ومن سيخلفه. وفي ذلك الوقت، كان جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة، المرشح الأبرز. ومع ذلك، تضاربت التقارير حول سرعة انتقال قيادة الشركة.

وفي الأسبوع الماضي فقط، بدا أن كوك نفسه يشير إلى أنه يخطط للبقاء لبعض الوقت، مع الإشارة إلى أن تصريحاته قد تشمل أيضًا احتمال انتقاله إلى منصب رئيس مجلس الإدارة.

وفي خضم هذا، يشير تقرير جديد لوكالة بلومبرغ عن تيرنوس إلى دلائل داخلية وخارجية على أنه المرشح الأوفر حظًا في سباق خلافة كوك.

ويُعد حاسوب ماك بوك نيو المحمول، على الأرجح، أهم إطلاق جديد للأجهزة لدى "أبل" منذ عدة سنوات، وكان تيرنوس -وليس كوك- هو الوجه الرئيسي لهذا الإطلاق.

عندما أقامت "أبل" فعاليةً في نيويورك للإعلان عن ماك بوك نيو، وهو حاسوبٌ محمولٌ بسعر 599 دولارًا، كان تيرنوس، وليس كوك، هو من كشف عنه. وفي اليوم التالي، ظهر تيرنوس أيضًا في برنامج "غود مورنينغ أميركا" للترويج للجهاز، وهو نوع الظهور الإعلامي الذي اعتاد كوك القيام به بنفسه.

أما داخليًا، فيُشير تقرير بلومبرغ إلى أن نفوذ رئيس الأجهزة في "أبل" يتوسع بشكل متزايد.

في العام الماضي، تولى تيرنوس قيادة وحدة سرية تعمل على تطوير الروبوتات، بما في ذلك جهاز للمكتب بشاشة تدور لتُركز على مُتحدث يتحرك في الغرفة أثناء مكالمة "FaceTime"، ومن المُقرر إطلاقه في وقت مُبكر من العام المُقبل.

وقد اضطلع تيرنوس بدورٍ أكبر في تسويق منتجات أبل، حيث يُحرر أحيانًا بنفسه محتوى الموقع الإلكتروني ومواد فعاليات المنتجات، وأصبح عنصرًا أساسيًا في جهود الشركة لجعل أجهزتها أكثر استدامة بيئيًا.

وأصبح تيرنوس أيضًا مسؤولًا عن الإشراف على فرق تصميم الأجهزة والبرمجيات، ما يجعله حلقة الوصل الرئيسية بين وحدة التصميم الشهيرة في "أبل" والإدارة العليا، وهو ما يعني أنه أصبح بالفعل أحد أكثر الأشخاص نفوذًا في تاريخ الشركة.

ويظهر مخطط تنظيمي مرفق في تقرير بلومبرغ أن خمس إدارات أصبحت ترفع تقاريرها إلى تيرنوس، وهي: هندسة الأجهزة، وتصميم منتجات الأجهزة، واختبار المنتجات وإدارتها، وهندسة المنازل والصوتيات والروبوتات، وفريق تصميم أبل.

ويُقال أيضًا إن أسلوب تيرنوس في الإدارة والتواصل يُشبه إلى حد كبير أسلوب كوك، وأن لديه موقفًا مُماثلًا تجاه المخاطرة.

ولن يرى الجميع هذه النقطة الأخيرة إيجابية، إذ يرى البعض أن الشركة بحاجة إلى مزيد من الجرأة. مع ذلك، وبعد أن بدا في البداية أنه فشل في إدراك أهمية الذكاء الاصطناعي لمستقبل الشركة، تشير المقالة إلى أن هذا لم يعد صحيحًا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار