تسعى آبل من خلال طرح النسخة التالية من نظام "آي أو إس 18" الخاص بهواتف آيفون إلى تحسين عمر البطارية بشكل كبير للأجهزة التي تستقبل التحديث، حتى وإن كانت قديمة بعض الشيء، وذلك حسب تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ".
وأشار التقرير إلى أن آبل تحقق هذا الأمر عبر تنظيف الأكواد المصدرية الرئيسية للنظام، ويشمل هذا إزالة أجزاء من أكواد الأنظمة السابقة التي مازالت موجودة في النظام الجديد وإعادة كتابة الأكواد المتعلقة بمزايا التطبيقات الموجودة في النظام لتستهلك البطارية بشكل أقل.
فضلاً عن ترقية بعض التطبيقات بهدف جعلها أسرع وأفضل في الاستجابة من النسخ القديمة للنظام، وذلك إلى جانب بعض التحسينات على واجهة النظام لجعله أفضل وأكثر استجابة.
ويشير تقرير منفصل نشره موقع "آبل إنسايدر" التقني الأميركي إلى أن الشركة تسعى لتحديث التطبيقات الرئيسية التابعة لها، ولكن من غير المعروف إن كانت ستروج لهذه التحديثات وتحسين عمر البطارية أم لا.
وتأتي هذه التحديثات على خلفية الاستعداد لطرح أجيال جديدة من منتجات آبل، تشمل أول حاسوب "ماك بوك برو" مع شاشة لمس وهاتف "آيفون" القابل للطي المنتظر بشدة والذي يأتي مع أكبر بطارية بين كافة هواتف الشركة.
وعلى صعيد آخر، يشير التقرير إلى أن "آيفون 18 برو ماكس" يأتي مع عمر بطارية افتراضي أكبر بسبب زيادة حجم البطارية، وإذا تم تحسين استهلاك النظام للبطارية، فإن هذا يعني تحسين أداء بطارية "آيفون 18 برو ماكس" بشكل يفوق الأعوام الماضية.
وفي سياق متصل، أكد تقرير نشره موقع "ماك أوبزيرفر" (MacObserver) التقني الأميركي أن مستخدمي أجهزة آبل يعانون من الأداء السيئ للبطارية بشكل عام منذ طرح نظام "آي أو إس 17″، ويشير التقرير إلى مجموعة من الشكاوى التي غزت منصات التواصل الاجتماعي فور طرح النظام في سبتمبر/أيلول 2023.
ولاحظ بعض المستخدمين وفق التقرير أن حرارة هواتفهم ترتفع عند تنفيذ مجموعة من الأوامر المتتالية أو استخدام الهاتف لفترة طويلة، وهو ما تسبب في بطء استخدام الهاتف أكثر.
كما أن التحديثات السابقة أثرت بشكل كبير على عمر بطارية هواتف "آيفون"، إذ أبلغ المستخدمون عن انخفاض حالة البطارية وصحتها فور تثبيت أي تحديث جديد في الهاتف.
ويتوقع التقرير أنه لن يكون لـ"آي أو إس 18" أثر سلبي على صحة البطارية أو حالتها، وسيحافظ عليها بشكل كبير من الانحدار أكثر.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة