آخر الأخبار

20 مليارا في كأس العالم و12.5 لليكرز.. من الرجل الذي يقف خلف أكبر صفقات الرياضة؟

شارك

كشفت مصادر لشبكة "إي آس بي آن" ESPN أن نادي لوس أنجلوس ليكرز، أحد أشهر أندية دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، سيتم بيعه إلى رجلي الأعمال الأمريكيين، الملياردير جوش كوشنر والرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني بوب إيغر مقابل 12.5 مليار دولار، في صفقة قياسية تجعل النادي الأغلى في تاريخ الرياضة.

وكان كوشنر وإيغر منخرطين في وقت سابق في جهود استكشاف إمكانية إنشاء فريق جديد في مدينة لاس فيغاس، قبل أن يفاجئا الجميع بتحويل اهتمامهما نحو ليكرز وتقديم عرض ضخم للاستحواذ على النادي من مارك والتر.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مروّضون للقردة وهلام للحمام.. أسلحة الهند التنظيمية لإنجاح بطولة العالم للريشة الطائرة
* list 2 of 2 بسبب كرة القدم.. وثائقي يكشف السر الصادم وراء إصابة أسطورة التنس المزمنة end of list

وكان والتر قد اشترى حصة السيطرة في ليكرز من عائلة بوس العام الماضي، في صفقة قدرت قيمة النادي حينها بنحو 10 مليارات دولار، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت.

وقال كوشنر وإيغر في بيان مشترك: "بصفتنا من مشجعي دوري NBA منذ الصغر، نشعر بفخر بالغ لإتاحة الفرصة لنا لتولي مسؤولية لوس أنجلوس ليكرز، أحد أكثر الأندية الرياضية شهرة في العالم. لدينا احترام كبير لقيادة جيري وجيني بوس ورؤيتهما".

وأضافا: "التزامنا طويل الأمد يتمثل في البناء على هذا الإرث، والمنافسة على أعلى مستوى، وخدمة هذا الفريق الاستثنائي وجماهيره ومدينة لوس أنجلوس".

وذكرت شبكة "إي أس بي أن" أن عملية البيع لا تزال تتطلب موافقة مجلس إدارة الدوري، وهي عملية قد تستغرق أسابيع

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصبح والتر المالك الأكبر لليكرز، بعدما وافق مجلس إدارة NBA بالإجماع على صفقة استحواذه.

من جانبه، قال والتر في بيان: "امتلاك لوس أنجلوس ليكرز كان أحد أعظم التكريمات في حياتي. لقد كان استثمارا استثنائيا، لكن ما سأحمله معي هو المجتمع والجماهير ومدينة تتعامل مع هذا الفريق باعتباره عائلة".

وأضاف: "أنا ممتن لجيني بوس وعائلة بوس واللاعبين والموظفين على ترحيبهم بي في هذه المرحلة. ليكرز ينتمي إلى لوس أنجلوس، وأنا على ثقة بأن أفضل أيام النادي لا تزال أمامه".

إعلان

ويمتلك والتر، البالغ من العمر 66 عاما، وشركته الاستثمارية تي دبليو جي غلوبال (TWG Global) حصصا في عدد من المؤسسات الرياضية، من بينها لوس أنجلوس دودجرز، ولوس أنجلوس سباركس، ونادي تشيلسي الإنجليزي، إضافة إلى دوري هوكي السيدات للمحترفات. كما يمتلك، عبر تي دبليو جي موتورسبورتس (TWG Motorsports)، عدة فرق لسباقات السيارات، من بينها فريق كاديلاك في بطولة العالم للفورمولا 1.

وأفادت المصادر بأن والتر قرر بيع ليكرز فقط ضمن هذه الصفقة، مع احتفاظه ببقية استثماراته الرياضية.

ويأتي بيع النادي في وقت يخضع فيه والتر لتحقيقات فيدرالية تتعلق بادعاءات احتيال ضريبي مرتبطة بشركات أخرى يسيطر عليها الملياردير.

وكانت وكالة بلومبرغ قد ذكرت في يوليو/تموز أن المدعين الفيدراليين في مانهاتن يبحثون ما إذا كانت شركتا ديلوار لايف إنشورنس (Delaware Life Insurance) وكلير سبرينغ لايف آند أنيويتي (Clear Spring Life and Annuity)، وهما شركتان للتأمين يسيطر عليهما والتر، قد أخفقتا في الكشف عن امتلاكهما استثمارات ائتمانية خاصة كانت تدعم مشاريع أخرى خاضعة لسيطرة والتر. كما تجري هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تحقيقا موازيا، وفقا للتقرير.

جوش كوشنر يعود للواجهة

وهذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم جوش كوشنر بصفقة رياضية ضخمة؛ فقد برز اسمه خلال الأسابيع الأخيرة في مشروع مثير للجدل كان يستهدف الاستثمار في الحقوق التجارية لكأس العالم.

ففي يوليو/تموز الماضي، ورد اسم كوشنر -وهو الشقيق الأصغر لجاريد كوشنر، رجل الأعمال والمستشار السابق في البيت الأبيض، وزوج إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- ضمن مجموعة مستثمرين محتملين في خطة طرح جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

مصدر الصورة رئيس الفيفا إنفانتينو (يسار) بجوار ترمب (رويترز)

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، قد طرح أمام كونغرس الفيفا إنشاء كيان تجاري جديد يحمل اسم فيفا فوروارد إنتربرايز (FIFA Forward Enterprise)، تُقدَّر قيمته بنحو 20 مليار دولار، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20% منه لمستثمرين من القطاع الخاص، بهدف جمع نحو 4.2 مليارات دولار.

وأثار المشروع مخاوف واسعة من أن يؤدي إدخال المستثمرين إلى المساس بطبيعة البطولات الكروية وتحويل كرة القدم إلى نشاط تجاري بحت، في وقت تزايدت فيه التساؤلات بشأن هوية المستثمرين المحتملين والعلاقات السياسية والاقتصادية المحيطة بالمشروع.

ومن بين المستثمرين المحتملين الذين أثاروا مخاوف معارضي الخطة صندوق الاستثمار ثرايف إترنال (Thrive Eternal) الذي أسّسه جوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل العلاقة الوثيقة التي تجمع إنفانتينو بترامب قبل كأس العالم 2026 وأثناءه.

ويُعد جوش كوشنر (41 عاما) واحدا من أبرز رجال الأعمال الشباب في قطاع التكنولوجيا والاستثمار في الولايات المتحدة، وهو مؤسس وشريك الإدارة في شركة ثرايف كابيتال (Thrive Capital) التي تحولت خلال أعوام قليلة إلى واحدة من أهم شركات رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون.

إعلان

أُسست "ثرايف كابيتال" عام 2010، وتركّز استثماراتها على الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والإنترنت والرعاية الصحية، إذ راهنت مبكرا على عدد من المشروعات التي أصبحت لاحقا من أكبر الأسماء في الاقتصاد الرقمي. وتُقدَّر قيمة الشركة بنحو 5.3 مليارات دولار، وتدير محفظة استثمارية تضم شركات بارزة في قطاعات مختلفة.

ووفقا لمجلة فوربس، تُقدَّر ثروة كوشنر الشخصية بنحو 3.6 مليارات دولار، مما يجعله ضمن قائمة أصحاب المليارات في الولايات المتحدة. وجاء معظم ثروته من نجاحاته في مجال الاستثمار وريادة الأعمال، وليس فقط من ثروة عائلته التي تُعد من أبرز العائلات العاملة في مجال العقارات والأعمال.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا