آخر الأخبار

روما تُشعل الخلاف بين أميركا واسرائيل.. ولبنان أولاً!

شارك

يدخل لبنان مرحلة انتظار قد تطول الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية، فيما تدخل المنطقة مرحلة انتظار للانتخابات الاسرائيلية.

اما مفاوضات روما فتدخل مرحلة أكثر تعقيدا، مع انتقال الخلاف من داخل طاولة التفاوض إلى خلاف أميركي- إسرائيلي حول جدوى استمرار الطاولة نفسها.

مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن اشتباكا سياسيا يدور بين واشنطن وتل أبيب حول مصير مسار روما. فبينما تصر الإدارة الأميركية على إبقاء المفاوضات قائمة ومنع سقوطها، لا تبدي إسرائيل الحماسة نفسها للاستمرار فيها، انطلاقا من قناعة إسرائيلية بأن الجولات السابقة لم تنتج ما يكفي على الأرض ، وبأن الأولوية يجب أن تكون للتنفيذ اللبناني قبل الانتقال إلى أية خطوات إسرائيلية إضافية.

وفي موازاة الاشتباك حول روما، تتحرك قناة أخرى بين لبنان وإسرائيل، يتولاها الجنرال الأميركي كليرفيلد الذي يتنقل بين الجانبين في محاولة لتقريب المواقف وتحديد المساحة الممكنة لأي تفاهم. وبحسب المعلومات، نقل كليرفيلد إلى قيادة الجيش اللبناني ما يمكن وصفه بالتوقعات المنتظرة من الجيش في المرحلة المقبلة، ولاسيما في ملف حصر السلاح شمال الليطاني.

وهنا تحديدا يرتفع سقف التعقيدات. فالمطلوب إسرائيليا لم يعد محصورا بانتشار الجيش جنوبا أو تثبيت وجوده في المناطق التي يخليها الإسرائيلي ، بل بات يتصل بدوره في التعامل مع سلاح حزب الله خارج منطقة جنوب الليطاني أيضا. وهو مطلب يضع المؤسسة العسكرية أمام مهمة تتجاوز في حساسيتها وإمكاناتها ما قامت به حتى الآن، وتحتاج قبل أي شيء إلى قرار سياسي لبناني واضح وإلى تحديد دقيق لطبيعة المهمة وحدودها.

لكن رفع إسرائيل سقف مطالبها من الجيش يترافق، في المقابل، مع استمرار عملياتها العسكرية في الجنوب. وتصف مصادر دبلوماسية للجديد ما يجري بأنه تدمير ممنهج بدأ يحول أجزاء من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة، ولا سيما ضمن ما بات يعرف بالخط الأصفر، حيث لا تقتصر المشكلة على استمرار الوجود العسكري أو العمليات الأمنية، بل تمتد إلى تدمير البنى والمنازل ومقومات العودة والحياة الطبيعية.
الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا