مع وصول قطار مونديال 2026 إلى محطة ربع النهائي، يبرز صراع من نوع آخر خلف الكواليس؛ صراع الانضباط وتجنب فخ الإيقاف.
ويواجه 19 لاعبا خطر الغياب الحتمي عن الدور نصف النهائي (إذا تأهلت منتخباتهم)، إن تلقوا بطاقة صفراء ثانية في مواجهات دور الثمانية.
وتفرض لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف أي لاعب لمباراة واحدة تلقائيا إذا حصل على إنذارين في مباراتين مختلفتين، قبل أن يتم إسقاط وجدولة البطاقات الصفراء تماما بعد نهاية الدور ربع النهائي لحماية النجوم من الغياب عن النهائي.
بعد مراجعة وتدقيق قائمة اللاعبين الذين تلقوا إنذارات في الأدوار الإقصائية الأولى، يتوزع اللاعبون الـ 19 المعرضون لخطر الإيقاف على النحو التالي:
يواجه "أسود الأطلس" العبء الأكبر في ربع النهائي بوجود خماسي مهدد بالغياب عن نصف النهائي، يتقدمهم ركائز المنظومة الأساسية: أشرف حكيمي، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، بالإضافة إلى الثنائي الدفاعي عيسى ديوب ورضوان حلحال. وتفرض هذه الوضعية حذرا تكتيكيا مضاعفا على كتيبة المغرب لعدم خسارة هذه الأوراق المفصلية.
يقع خط وسط الأسود الثلاثة بالكامل تحت وطأة التهديد؛ حيث يواجه الثنائي المحرك جود بيلينغهام وديكلان رايس خطر الإيقاف، إلى جانب المدافع مارك غوهي واللاعب الشاب نيكو أورايلي. غياب أي من هؤلاء في نصف النهائي قد يربك حسابات التوازن الفني للفريق.
تتركز التهديدات في صفوف الديوك الفرنسية في الأوراق الهجومية والسرعات؛ حيث يحمل كل من مايكل أوليس، وبرادلي باركولا، ومانو كونيه إنذارا في رصيدهم، مما يجعلهم على بُعد بطاقة واحدة من الغياب عن المربع الذهبي.
تقتصر المخاطر في بقية المنتخبات على أوراق فردية محددة؛ حيث يهدد شبح الإيقاف المدافع الأرجنتيني غونزالو مونتيل، والملحق الهجومي للنرويج أنطونيو نوسا، والجناح الإسباني فيران توريس، والمدافع البلجيكي براندون ميشيل.
وفقاً للمادة الانضباطية الرسمية المعمول بها في بطولات كأس العالم:
وتضع هذه المعطيات جميع المدربين أمام اختبار صعب لإدارة الاندفاع البدني للاعبيهم دون خسارة جودتهم الفنية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة