آخر الأخبار

مياتزا.. هزم البرازيل في كأس العالم 1938 بـ"النساء" و"سراويل داخلية"

شارك
قاد جوزيبي مياتزا إيطاليا إلى الفوز بكأس العالم 1938

حجز البرازيليون تذاكر السفر إلى باريس قبل نصف نهائي كأس العالم 1938 بكل ثقة، متأكدين من تجاوز إيطاليا، لكن الأسطورة جوزيبي مياتزا أحبطهم ب"سراويله الداخلية" عندما سجل هدفاً من علامة الجزاء قاد به "الأزوري" إلى المباراة النهائية ومن ثم الفوز بالبطولة.

الأجواء كانت متوترة ومشحونة، فمنتخب البرازيل كان يستخف بالطليان قبل مواجهتهم في نصف نهائي كأس العالم 1938، لكن فريق المدرب فيتور بوزو يملك جوزيبي مياتزا اللاعب القادر على تغيير كل شيء في المباراة.

لمياتزا قصص كثيرة خارج الملعب، يعرف عنه النوم في "مواخير" الدعارة قبل المباريات الهامة، ففي مرة قبل مباراة إنتر وميلان موسم 1933-1934 اختفى جوزيبي ووجده مسؤولو إنتر قبل ساعة من المباراة نائماً بين فتاتين في أحد بيوت الدعارة قبل ساعة من إقامة المباراة.

لم يضع المسؤولون وقتهم وأيقظوه من النوم، غسل مياتزا وجهه ودخل المباراة دون تسخين وسجل هدفين في فوز فريقه 3-0. إنه الموهوب القادر على كسر كل القيود.

سافر الطليان إلى فرنسا تحت قيادة المدرب الصارم فيتور بوزو القادم من خلفية عسكرية بحتة، لكنه لم يستطع فعل أي شيء أمام مياتزا الذي كان يرفض النوم في معسكر الفريق وكثيراً ما عاد إلى بعثة الفريق في الصباح قائلاً إنه كان يقضي الليل مع فتيات فرنسيات في باريس أو مرسيليا.

كان اللاعبون يتذمرون من دلال بوزو لمياتزا والسماح له بالسهر إضافة إلى أنه الوحيد الذي يستطيع التدخين في غرفة الملابس، ليرد عليهم بالقول: وجوده يعني أننا نبدأ المباراة متقدمين بهدف دون رد، وعندما تفعلون مثله سأسمح لكم بالسهر مع النساء.

جاءت مباراة البرازيل وإيطاليا في نصف نهائي كأس العالم 1938، حصل الطليان على ركلة جزاء في الدقيقة 60 أمام 35 ألف مشجع احتشدوا في ملعب فيلدروم بمدينة مرسيليا وتقدم لها الأسطورة مياتزا قبل أن تحدث واحدة من أكثر القصص الكوميدية في تاريخ كأس العالم.

تقدم مياتزا وفجأة انقطع رباط سرواله أثناء الركض لتنفيذ الركلة وظهرت سراويله الداخلية. حارس البرازيل والتر انفجر ضحكاً ولم يفكر بالتصدي للكرة لتسكن شباكه وسط ضحكات وتصفيقات الجماهير.

أنهى مياتزا البطولة بهدف البرازيل الوحيد والنجمة الثانية على قميص إيطاليا، وبعد ذلك التاريخ بأربعة عقود فارق الحياة وترك وراءه إرثاً تاريخياً إذ يحمل أحد أهم الملاعب في العالم اسمه وكل جماهير إنتر وميلان تعتبره أسطورتها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا