يشهد العالم، وخاصةً في الدول الغربية، تصاعداً ملحوظاً في حوادث معاداة اليهود، الأمر الذي يثير قلقاً بالغاً لدى الجاليات اليهودية. ويكشف تقرير لصحيفة “ جيروزاليم بوست ” عن ظهور مظاهر جديدة لهذه الظاهرة، تتجاوز الاعتداءات المادية لتشمل خطاب الكراهية الرقمي، والتشويه المتعمد لتاريخ اليهود.

ووفقاً لما أوردته “جيروزاليم بوست”، فإن حوادث الإساءة للرموز الدينية، وتشويه سمعة اليهود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باتت ظاهرة متنامية، وخاصةً في ظل الأحداث السياسية والإقليمية الراهنة. وتضيف الصحيفة أن العديد من هذه الحوادث، التي شهدت زيادة ملحوظة خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، تترافق مع تحريضٍ مباشرٍ على العنف.

وأوضحت “جيروزاليم بوست” أن الحكومات الغربية تواجه تحدياتٍ كبيرةٍ في التصدي لهذه الظاهرة، التي تتخذ أشكالاً مختلفة، وتنتشر بسرعةٍ عبر المنصات الرقمية.