قصف إسرائيلي وتفجير وحرق منازل في الجنوب
تتنامى المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوباً، كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل ، وهي مخاوف تبرّرها عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في الجنوب.
وقد بلغ وهج التفجيرات الإسرائيلية الضخمة، التي أحدثت ارتجاجات قوية هزت المباني في صور مناطق بعيدة جداً على طول ساحل إقليم الخروب في جبل لبنان بين صيدا وبيروت، وشوهدت سحب الدخان الأبيض في محيط اجواء الاماكن السكنية.
وأفيد عن تفجير وحرق منازل في حولا. واستهدف القصف المدفعي طلوسة وبني حيّان. واستهدفت غارة الوادي عند أطراف بلدة دير سريان، وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بني حيان - قضاء مرجعيون. وأفيد عن غارة استهدفت وادي الحجير لجهة القنطرة.
وأفيد عن تفجير وحرق منازل في حولا. واستهدف القصف المدفعي طلوسة وبني حيّان. واستهدفت غارة الوادي عند أطراف بلدة دير سريان، وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بني حيان - قضاء مرجعيون. وأفيد عن غارة استهدفت وادي الحجير لجهة القنطرة.
وكانت غارتان استهدفتا النبطية الفوقا وميفدون بصواريخ ارتجاجية، فيما وقع تفجير عنيف فجر اليوم استهدف حرج بيت ياحون.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير عنيفة في بلدة حولا في قضاء مرجعيون فخّخ خلالها المدرسة الخاصة في البلدة ودمّرها.
وكتبت "الأخبار": مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الجاري، عاد لبنان إلى قلب النقاش الانتخابي في إسرائيل ، وتحوّل احتمال اندلاع حرب جديدة إلى مادة أساسية في السجال السياسي اللبناني، مع تحميل حزب الله مُسبقاً مسؤولية أي مواجهة مقبلة وما قد يترتّب عليها من كلفة وتداعيات.
وكتبت "الأخبار": مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الجاري، عاد لبنان إلى قلب النقاش الانتخابي في إسرائيل ، وتحوّل احتمال اندلاع حرب جديدة إلى مادة أساسية في السجال السياسي اللبناني، مع تحميل حزب الله مُسبقاً مسؤولية أي مواجهة مقبلة وما قد يترتّب عليها من كلفة وتداعيات.
إلا أن الصورة التي ترسمها المُعطيات الإسرائيلية تبدو أقل بساطة من السردية الرائجة لبنانياً. فلا توجد، حتى الآن، مؤشرات علنية تثبت أن بنيامين نتنياهو اتّخذ قراراً بشن حرب واسعة على لبنان. وفي المقابل، يصعب فصل أي قرار مُحتمل بتوسيع العمليات العسكرية عن انتخابات يخوضها نتنياهو تحت ضغط سياسي كبير، ويستند في حملته إلى سردية «الإنجازات الأمنية» التي تحقّقت في لبنان وغزة وإيران. من هنا، تدخل الحسابات الانتخابية في تقدير كلفة أي تصعيد، وما إذا كان "تصعيد مضبوط" يمكن أن يعيد ترتيب المشهد الانتخابي لمصلحته.
لكن غياب قرار بحرب واسعة لا يلغي احتمالات الانزلاق إليها. فالتصعيد، وفق السيناريوات التي يجري تداولها إسرائيلياً، قد لا يبدأ بقرار مباشر لشن "حرب على لبنان"، بل يتدرّج عبر عملية اغتيال كبيرة أو ضربة في العمق، يعقبها ردّ واسع من حزب الله، ثم توسيع إضافي للعمليات وصولاً إلى
بيروت أو الضاحية.
وتبرز
واشنطن في النقاشات الإسرائيلية عاملاً آخر لا تستطيع حكومة نتنياهو تجاهله. وفي هذا السياق، يُقرأ عدم عقد لقاء بين الرئيس الأميركي ونتنياهو خلال زيارة الأخير إلى نيويورك بوصفه مؤشراً إضافياً إلى التوتر بين الطرفين، بالتزامن مع تقارير إسرائيلية متكررة عن ضغوط أميركية لمنع توسيع بعض العمليات باتجاه بيروت. ومن شأن اندلاع حرب واسعة في لبنان، في حال جاءت في مواجهة رغبة أميركية واضحة، أن يفتح أزمة سياسية في توقيت انتخابي حساس.
وعليه، قد يبدو التصعيد القوي لكن المضبوط أكثر جاذبية انتخابياً لنتنياهو من حرب مفتوحة يصعب التحكّم بمسارها. غير أن الفارق بين السيناريوين ليس بيد نتنياهو وحده