تتفاعل قضية السيارات الأربع الملاحقة دولياً عبر الإنتربول، والتي استُوردت من دبي، عقب قرار المحامية العامة التمييزية القاضية سمرندا نصار توقيف رجل الأعمال والمرشح النيابي السابق جاد صوايا وترايسي رزق.
وفي تفاصيل الملف، التي اطلع عليها موقع MTV، كشفت المعطيات أن الشرارة الأولى لم تنطلق بناءً على شكوى تجارية، بل جاءت إثر توقيف المدعو جاد حدشيتي بإشارة من إنتربول دبي على خلفية قضية مخدرات. وأثناء التحليل التقني لهاتفه، عثرت الأجهزة الأمنية على صور ومحادثات لحدشيتي حول بيع وشراء سيارات.
دفع هذا الاكتشاف الأجهزة الأمنية للتوسع في التحقيقات والانتقال إلى مسارٍ آخر حول السيارات المسروقة.
قضائياً، ادعى مدعي عام جبل لبنان القاضي سامي صادر على الموقوفَين (جاد حدشيتي ووائل مجاعص) والمطلوبَين (جورج رزق وإيلي طيون) بجرائم تتعلق بسرقة السيارات والتدخل فيها، وأُحيل الملف إلى قاضية التحقيق الأول في جبل لبنان ندى الأسمر لمتابعة التحقيقات، وقد أوقف رزق بعد ظهر اليوم الجمعة.
وتكشف معلومات MTV أنّ القاضية ندى الأسمر ستتابع مطلع الأسبوع التحقيقات لكشف خيوط القضية.
وعن مسار العملية، تبين أن صوايا كان اشترى السيارات الأربع (من بينها سيارة من نوع "أودي") في لبنان من جورج رزق الذي استوردها من دبي، فيما تولى إيلي طيون إنهاء المعاملات. وتظهر التحقيقات دخول بعض السيارات عبر نظام الإدخال المؤقت وإعادة تصديرها عبر سوريا، الأردن، والسعودية وصولاً إلى الإمارات، إلى جانب ظهور مسارات مرتبطة بدول مثل جورجيا وأرمينيا.
وتشير معلومات MTV الى أن التحقيق يتركز حالياً على حسم ما إذا كان صوايا على علم بأنّ سيارات ملاحقة وأرقام هياكلها مزوّرة، بالتوازي مع تتبّع حركة الأموال والمستندات والجهات التي قبضت الثمن، ومن بينها ترايسي رزق، علماً أنّ اسم صوايا مرتبط بملفات أخرى قد تُفتح أيضاً.