استمرّت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان ، بعد التوتّر الذي حصل صباحاً بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في بلدة دير ميماس .
في آخر المستجدّات، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتسجيل تحرّك آليات الجيش الإسرائيلي داخل بلدة المنصوري، في وقت تعرّضت البلدة للقصف المدفعي.
إلى ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم منطقة العريش الواقعة عقارياً في بلدة حداثا المحاذية لبلدة حاريص في قضاء بنت جبيل.
إقرأ أيضاً: توضيح من الجيش اللبناني بعد التوتّر في دير ميماس... ماذا في التفاصيل؟
وتوازياً، ألقت مسيّرة قنبلة باتجاه جرافة في بلدة ياطر، بالإضافة إلى إلقاء "درون" قنبلة على أحد المباني في بلدة زوطر الشرقية.
وفي مرجعيون، طال قصف مدفعي فوسفوري القنطرة.
في السياق، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة البياضة وعند أطراف بلدة عيناثا لجهة عيترون.
مستشفى ميس الجبل
وأضرم الجيش الإسرائيلي النيران في مستشفى ميس الجبل الحكومي.
وفي هذا السياق، أدانت وزارة الصحة العامة "بأشد العبارات وأقسى عبارات الاستنكار، الجريمة البربرية الموصوفة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي عبر إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي، في اعتداء صارخ ووحشي فاضح".
أبرم لبنان و إسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتّفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح " حزب الله " وانسحاب الدولة العبرية تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية.
تواصل الدولة العبرية احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
وبدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة و إيران من جهة ثانية في 28 شباط/فبراير وتوسّعت في الثاني من آذار/مارس إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
المصدر:
النهار
مصدر الصورة