آخر الأخبار

تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان وأحداث ميدانية جديدة

شارك

استمرّت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان ، بعد التوتّر الذي حصل صباحاً بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في بلدة دير ميماس .

في آخر المستجدّات، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتسجيل تحرّك آليات الجيش الإسرائيلي داخل بلدة المنصوري، في وقت تعرّضت البلدة للقصف المدفعي.

إلى ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم منطقة العريش الواقعة عقارياً في بلدة حداثا المحاذية لبلدة حاريص في قضاء بنت جبيل.

إقرأ أيضاً: توضيح من الجيش اللبناني بعد التوتّر في دير ميماس... ماذا في التفاصيل؟

وتوازياً، ألقت مسيّرة قنبلة باتجاه جرافة في بلدة ياطر، بالإضافة إلى إلقاء "درون" قنبلة على أحد المباني في بلدة زوطر الشرقية.

وفي مرجعيون، طال قصف مدفعي فوسفوري القنطرة.

في السياق، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة البياضة وعند أطراف بلدة عيناثا لجهة عيترون.

مصدر الصورة
النار تلتهم مستشفى ميس الجبل. (الوكالة الوطنية)

مستشفى ميس الجبل

وأضرم الجيش الإسرائيلي النيران في مستشفى ميس الجبل الحكومي.

وفي هذا السياق، أدانت وزارة الصحة العامة "بأشد العبارات وأقسى عبارات الاستنكار، الجريمة البربرية الموصوفة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي عبر إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي، في اعتداء صارخ ووحشي فاضح".


وقالت في بيان: "إن هذا الصرح الاستشفائي الحكومي، الذي حرصت الوزارة على إعادة صيانته وتأهيله عقب الحرب الأولى وتزويده بأحدث المعدات والأجهزة الطبية ليكون شريان حياة وملاذاً آمناً لخدمة أهلنا النازحين والصامدين في المناطق الحدودية، يتعرض اليوم لتدمير ممنهج يُعبر عن إفلاس أخلاقي وإجرام متأصل؛ إذ لم يكتفِ الاحتلال بالتمركز فيه سابقاً وتحويله إلى ثكنة عسكرية، بل أقدم اليوم على إحراقه بالكامل لحرمان أبناء الجنوب من أدنى حقوقهم الإنسانية في الاستشفاء والرعاية الصحية".

وأكّدت أن "استهداف المؤسسات الطبية والكوادر الصحية يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الدولية"، وطالبت "المجتمع الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية لـ الصليب الأحمر بالخروج فوراً عن الصمت المريب ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة بحق القطاع الصحي اللبناني".

وشدّدت على أن "هذه الأعمال الإجرامية لن تكسر إرادة الصمود، وستواصل الوزارة أداء واجبها الوطني والإنساني ودعم أهلنا في الجنوب بكل الإمكانيات المتاحة مهما بلغت التضحيات".

أبرم لبنان و إسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتّفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح " حزب الله " وانسحاب الدولة العبرية تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية.

توتر في دير ميماس جنوبي لبنان... تقدّم إسرائيلي وتفتيش للمنازل
تقدّمت قوة إسرائيلية باتجاه أطراف البلدة، وصولاً إلى منطقة التقاطع، بالقرب من نقطة مستحدثة لـ الجيش اللبناني

تواصل الدولة العبرية احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

وبدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة و إيران من جهة ثانية في 28 شباط/فبراير وتوسّعت في الثاني من آذار/مارس إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

النهار المصدر: النهار
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا