آخر الأخبار

خلف: أي خط مستحدث في جنوب لبنان خارج الأطر المعترف بها دولياً لا يرتب أي أثر قانوني

شارك

شدد النائب ملحم خلف ، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، على أنّ "أي حديث عن خط رمادي أو أي خط مستحدث خارج الأطر المعترف بها دولياً في جنوب لبنان لا يرتب أي أثر قانوني، ولا يمكن أن يشكل أساساً لتغيير الحدود أو فرض وقائع جديدة على الأرض".

ولفت إلى أنّ "الحدود الدولية لا تُغيَّر بإرادة منفردة، لا من دولة ولا من جهة ولا من أي جانب"، مؤكداً أن "لبنان متمسك بحقوقه المكرسة في شرعة الأمم المتحدة وبحدوده الدولية المعترف بها، وأي محاولة لتجاوز هذه الحدود أو استحداث خطوط موازية لها تبقى بلا قيمة قانونية".

وأضاف خلف أن "المرجعيات الناظمة للعلاقة والوضع القائم واضحة، وهي شرعة الأمم المتحدة والمواثيق الدولية والشرعية الدولية والقرارات الأممية، وفي مقدمها القرار 425 وما تعزز به في القرار 1701 ، فضلاً عن اتفاقية الهدنة"، مشدداً على أن "هذه المرجعيات لا يمكن استبدال خطوط ميدانية أو ترتيبات أحادية تفرض بالقوة بها".

وأوضح خلف أن "ما ينظم الوضع قانونياً هو اتفاقية الهدنة والقرارات الدولية، وليس ما يسمى قواعد اشتباك تُستحدث خارج هذه الأطر"، معتبراً أن "أي وجود إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يبقى احتلالاً، وليس احتلالاً جديداً، واستمراره يشكل خرقاً للشرعية الدولية وللالتزامات القائمة".

وقال: "لا يمكن فرض أي إطار أو واقع بالقوة أو تجاوز المرجعيات القانونية والدولية القائمة. شرعة الأمم المتحدة والمواثيق الدولية والقرارات الأممية واتفاقية الهدنة هي التي ترعى الوضع، ولا سيما في ظل وجود حدود لبنانية دولية قائمة ومعترف بها".

وأكد أن "أي خط يُرسم خارج هذه المرجعيات، أياً كانت تسميته، لا يغيّر في الوضع القانوني للحدود اللبنانية ولا ينتقص من حقوق لبنان".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا