في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ89 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن و طهران، وبعد 198 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
تطوّر الصراع الإيراني الأمريكي في مضيق هرمز عبر محطات مفصلية ارتكزت على الأهمية الإستراتيجية للجزر والموانئ في إيران، وتجلت في حوادث متكررة كان آخرها استهداف سفينة تجارية قبالة جزيرة قشم.
في هذا التقرير تسلط مراسلة الجزيرة فرح الزمان شوقي الضوء على الأبعاد الجيوسياسية لتلك المواقع البحرية الحيوية، وأسباب تركيز الإستراتيجيات العسكرية على استهدافها في معادلة النفوذ بالممر الحيوي.
قال حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران إن اجتماع صلالة تأجل نظرا لأن الظروف لم تكن مؤاتية لعقده في الوقت الحالي.
ورأى أحمديان أن الموقف الإيراني من هذا الاجتماع هو السعي للوصول إلى صيغة يجري التفاهم عليها بين أطراف المنطقة.
وأشار إلى أن الجانبين الإيراني والعُماني يسعيان إلى إشراك دول الخليج والمنطقة في الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بينهما، خاصة جوانبها المتعلقة بالممرات المائية ومضيق هرمز.
وأوضح أحمديان أن الاجتماع يأتي ضمن إطار استراتيجي إيراني يهدف إلى أن تتولى دول المنطقة الأمن الإقليمي وتخلف الحضور العسكري الأمريكي فيها.
قالت وكالة رويترز إن بيانات أولية لتتبع حركة السفن أظهرت انخفاض عدد ناقلات البضائع العابرة لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى رقم فردي يوميا، وهو ما يقل بكثير عن متوسط الأيام العشرة السابقة البالغ 14 سفينة.
قال الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط مسيرة متطورة من طراز "إم كيو 1" في أجواء مضيق هرمز صباح اليوم الاثنين.
قال الأكاديمي الكويتي الدكتور صالح المطيري، رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، إن تأجيل اجتماع صلالة الخليجي يُعدّ خيارا أفضل من الاستعجال والخروج باتفاق أو تفاهم قد لا يكون مقبولا لدى الولايات المتحدة أو لا يحظى بتوافق كامل.
وأكد المطيري أن التأجيل لا يعني إلغاء الاجتماع، وإنما إفساح المجال لمزيد من المشاورات والمباحثات للتوصل إلى صيغة توافقية تضمن قبول مختلف الأطراف لمخرجاته.
وأشار إلى أن الدعوة إلى الاجتماع جاءت مفاجئة رغم الجهود الدبلوماسية العمانية والقطرية لترتيبه، مؤكدا أن عدم التعليق الأمريكي لا يعني الاعتراض على مبدأ الاجتماع.
وأوضح أن سلطنة عمان وإيران يمكنهما التنسيق وإعداد مقترح مشترك وتغيير المسارات الملاحية في المضيق، إلا أن ذلك لن يصبح نهائيا أو ملزما إلا بعد اعتماده من المنظمة الدولية المختصة وفق اللوائح القانونية.
ولفت الأكاديمي الكويتي إلى أن الرواية الإيرانية شهدت تحولا لافتا للمرة الأولى من المطالبة بالسيطرة الأحادية على مضيق هرمز، إلى الشراكة الثنائية مع عمان، ثم إلى إشراك دول الخليج والعراق في مقترح الممر الملاحي.
وأوضح أن تحفظ بعض دول الخليج لم يكن على مبدأ انعقاد الاجتماع، بل على مضمون الاتفاق، وتحديدا في نقطتين هما:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة