أشار النائب عبد الرحمن البزري ، في تصريح، إلى أنّ "بيان مركز معالجة النفايات مرفوض، وينمّ عن وقاحة واستخفاف بسلامة المدينة، وهو دليل على ضعف الحكومة والبلدية وعجزهما".
وقال: "صيدا تدفع ثمن تخاذل الحكومة والبلدية وتقاعس المركز عن واجباته"، مشيرًا إلى أنّ "صحة أهل صيدا وبيئتها ليستا للمساومة، ونُحذّر من عدم دفع أي مبلغ للمركز قبل إلتزامه بعودة العمل وحُسن التنفيذ".
وكان قد عقد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني اجتماعاً طارئاً، برئاسة رئيس الاتحاد رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي ، وبحضور وزيرة البيئة تمارا الزين ، وذلك في ضوء التطورات المتسارعة التي شهدها ملف معالجة النفايات، وما رافقها من تراكم متزايد للنفايات في مدينة صيدا وبلدات وقرى الاتحاد، بما بات يهدد بصورة جدية السلامة البيئية والصحية للمواطنين.
وبعد التداول في مختلف جوانب الملف، تم التوافق على إعادة فتح معمل معالجة النفايات والبدء باستقبال ومعالجة النفايات اعتباراً من اليوم، وذلك في ضوء تأكيد وزيرة البيئة أن صرف جزء من المستحقات المالية من وزارة المالية قد دخل حيز التنفيذ بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 4 تاريخ 7 أيار 2026.
المصدر:
النشرة