أقدم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ تفجيرات عنيفة باستخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات في تلال علي الطاهر، من جهة بلدة كفرتبنيت، ما أدى إلى وقوع زلزال بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "وفقًا لتوجيهات رئيس الوزراء ووزير الدفاع، تم تدمير البنى التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في مرتفعات علي طاهر ".
وقال: "أُعدّت البنية التحتية والمقر في المرتفع لتكون قاعدة لاحتلال الجليل ، وكانت تسيطر بالمراقبة والنيران على كرمئيل ومولا (ماتولا) وكرتون شومر (كريات شمونة). وتُكمل عملية تدميرها تحقيق السيطرة العملياتية على مرتفع علي طاهر - فوق الأرض وتحتها".
وأضاف أنه "سيبقى في المنطقة الأمنية، وسيواصل تدمير البنى التحتية وإحباط أي محاولة من قِبل حزب الله للتموضع من جديد وإعادة تأهيل قدراته".
وتابع: "ستواصل دولة إسرائيل الدفاع عن بلدات الشمال من داخل لبنان ، وكل محاولة للمساس بمواطنينا وقواتنا ستقابل برد قوي".
بدورها، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر "أكس"، أن "الجيش الإسرائيلي استكمل تدمير المسارات تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، بعد أن حقق خلال الفترة الأخيرة سيطرة عملياتية على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها".
وقالت: "اليوم، وبعد نشاط تحضيري مطوّل، دمّرت قوات الفرقة 36 المسارات تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية، بهدف تحييد قدرة حزب الله بشكل نهائي على التخطيط لمخططات ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي وتنفيذها انطلاقًا من هذه البنى التحتية. وقد بلغ طول البنى التحتية التي تم تدميرها أكثر من كيلومترين. وعُثر داخل البنى التحتية تحت الأرض على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة من إنتاج إيران، إضافة إلى رشاشات، وعشرات الصواريخ المضادة للدروع، ومئات الألغام والعبوات الناسفة".
من جانبها، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القوات الإسرائيلية تستعد لمغادرة مرتفعات علي الطاهر، وستبقى في نقاط تتيح لها السيطرة عليها.
علي الطاهر pic.twitter.com/Gw6i8LJVtZ
— lebanon 24 (@Lebanon24) September 10, 2026
تلال علي الطاهر pic.twitter.com/IDWJoyCJYI
— Lebanon 24 (@Lebanon24) September 10, 2026
تلال علي الطاهر pic.twitter.com/bsD3ZAfnxg
— Lebanon 24 (@Lebanon24) September 10, 2026
المصدر:
لبنان ٢٤