بالرغم من التصريحات العالية السقف التي برزت من قبل السفير الأميركي عقب الزيارة إلى
المجلس الاسلامي
الشيعي الأعلى، لا تزال المعطيات الفعلية تشير إلى أن الموقف الأميركي أكثر مرونة مما يظهر في العلن.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن
واشنطن لم تغلق حتى الآن باب التواصل مع "
حزب الله "، بل لا تزال تبدي استعداداً للدخول في مفاوضات معه، سواء بصورة مباشرة أو عبر قنوات غير مباشرة، في حال أبدى الحزب رغبة جدية في ذلك.