آخر الأخبار

الجامعة العربية تتبنّى إدانة المقاومة ومصر تدعو إلى الحوار

شارك
أظهرت نتائج اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب أن البيان الختامي الذي كان في صدد الصياغة النهائية ليل أمس، سيتضمن ما ورد في الرسالة التي حملها وزير الخارجية يوسف رجي، والتي تضمنت إدانة للمقاومة وتحميلها مسؤولية الحرب القائمة الآن. وبمعزل عن تحفظ ليبيا المرتبط بملفات أخرى، فإن المعلومات لا تشير إلى أن هناك أطرافاً حاولت تعديل الصيغة كما وردت في مسودة البيان. وحاولت مصادر مصرية رسمية تبرير الأمر بالقول إن البيان لا يعكس وجهة تنفيذية وإن القاهرة أبلغت رجي والمسؤولين اللبنانيين أنها لا ترى مصلحة في تعميق السجال الداخلي اللبناني، وفق ما كتبت" الاخبار".
وقال مسؤلون مصريون لـ«الأخبار» إنهم تحدثوا مع رجي عن ضرورة التمييز بين الخلاف السياسي الداخلي في لبنان وبين الموقف السياسي المرتبط بالدولة اللبنانية ، ودعوة إلى توحيد الموقف الوطني حتى تتمكن من التفاوض من موقع قوة، لا من موقع ضعف، في مواجهة الاحتلال. وقال المسؤولون إن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أكد ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني بالتزامن مع عملية حصر السلاح بيد الدولة، على أن تتم هذه العملية وفق إجراءات ومسارات واضحة، مع التشديد على ضرورة التعامل مع الملفات الداخلية اللبنانية وفق القواعد الدبلوماسية المتعارف عليها، وبما لا يسمح بتأجيج الوضع السياسي والأمني في الداخل.
وكتبت" الديار":يتجه المشهد السياسي الداخلي نحو المزيد من التصعيد ايضا، حيث يشارك وزير الخارجية في القاهرة يوسف رجي في اجتماع وزراء الخارجية العرب، ووفق مصادر مطلعة لا يقل مشروع القرار اللبناني الذي يحمله رجي باسم الحكومة اللبنانية سلبية تجاه حزب الله عن كلامه بالامس حيث حمل الحزب مسؤولية ما يجري في الجنوب.! وتدين المسودة اللبنانية الحزب وتبلغت الجامعة العربية رسميا بقرار مجلس الوزراء الذي اعتبر حزب الله منظمة غير شرعية، وتطالب العرب بتبني اتفاق الاطار، وكذلك ادانة نشاط الحرس الثوري الايراني في لبنان، وذلك في سياق توجه رسمي لاحالة «مضبطة الاتهام» الى مجلس الامن. وهذه الخطوات اذا تبنتها الجامعة العربية، تعد مؤشرا على وجود توجه خارجي داعم لارتفاع نسق «الاشتباك» السياسي الداخلي في مرحلة حساسة ودقيقة.

وعُقد اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لبحث أزمات المنطقة، ومن بينها الملف اللبناني، في ظل تصاعد التطورات الإقليمية وتشابكها. وقبيل انعقاد الدورة، عقد الوزراء اجتماعاً تشاورياً مغلقاً بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، خُصص للتشاور والتنسيق بشأن أولويات القضايا التي سيركز عليها الوزراء خلال أعمال الدورة، ولا سيما ملفات الحرب الأميركية على إيران وتداعياتها على دول المنطقة، إلى جانب استمرار العدوان والانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وسوريا، فضلاً عن القضايا المرتبطة بالأمن القومي العربي، وتضمن البيان الختامي مواقف من كل القضايا بحسب توصيات الدول التي قدمت عبر مندوبيها تصوراتها للموقف المنتظر من الجامعة.

كلمة رجي
وأكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، خلال كلمته" أن لبنان يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سيادته ووحدة أراضيه واحتلال مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية"، لافتاً إلى أنّ "لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية تتطلب قرارات شجاعة تؤدي إلى بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتيّة حصرا، وإلزام إسرائيل بسحب قواتها إلى وراء الحدود الدوليّة". وشدّد رجي على "تمسّك لبنان بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701". وأشار إلى أن "لبنان يحتاج إلى دعم دولي وإلى إنشاء آلية عمل لتنفيذ القرار 1701 والإطار الثلاثي". وذكّر رجي بما أقدم عليه "حزب الله خلال السنتين الماضيتين، في جرّ لبنان إلى أتون حربين متتاليتين، رغم تحذيره مراراً وتكراراً من مخاطر العبث بأمن لبنان وجرّه إلى مثل هذه الحروب المدمرة".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا