آخر الأخبار

مرحلة ما بعداليونيفيلتزداد غموضا ولا وعود جدية في تقديم مساعدات نوعية للجيش.. عون: إذا أرادت تل أبيب الحرب فليكن ذلك معلوماً بوضوح

شارك
أكد رئيس الجمهورية جوزف عون "أن ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات في الجنوب لن يحقّق الأمن للمدنيين على الحدود، وهو يستهدف مسار اتفاق الإطار ويقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل".
وشدّد على أن " لبنان يصر على مواصلة المسار الديبلوماسي"، مشيراً إلى "أن المطلوب من الجانب الإسرائيلي أن يتجاوب مع اتفاق الإطار الذي وقّع عليه، إضافة إلى أن هذا الاتفاق حظي بدعم عربي وأوروبي، وتم توقيعه برعاية أميركية".
وقال عون: «السؤال المطروح اليوم هو: هل تريد إسرائيل السلام أم الحرب؟ وإذا كانت تريد الحرب، فليكن ذلك معلوماً بوضوح».

مؤتمر دعم الجيش
في المقابل، تسارعت التحضيرات لإنعقاد مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية في باريس يوم 17 ايلول، وسط مساعٍ لتأمين أوسع مشاركة دولية في المؤتمر الذي يترأسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الجمهورية جوزاف عون، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، على أن يشارك فيه أكثر من 30 رئيس أركان من الدول المشاركة، من بينها المملكة العربية السعودية ، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وصناديق ومؤسسات مالية.
وكتبت" الديار": لا توجد الكثير من الاجواء المشجعة قبيل انعقاد مؤتمر باريس التحضيري المقرر عقده في 17 أيلول الجاري لدعم الجيش، وفيما بدأت التحضيرات المحلية والفرنسية لإنجاحه، تفيد المعلومات بان ثمة مساعٍ لتأمين أوسع مشاركة دولية في المؤتمر، والاتجاه حى الان ان يترأس المؤتمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الجمهورية جوزاف عون، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وتجري اتصالات لتأمين مشاركة أكثر من 30 رئيس أركان من الدول المشاركة، من بينها المملكة العربية السعودية، لكن لا توجد اي وعود جدية في تقديم مساعدات نوعية تحدث نقلة نوعية على صعيد تسليح القوات المسلحة اللبنانية .
اضافت" الديار": لم تقدم زيارة وزير العدل الفرنسي جرار دارمانين الى بيروت اي جديد حول مرحلة ما بعد «اليونيفيل» التي تزداد غموضا، على الرغم من ابلاغ المسؤولين اللبنانيين مجددا رغبة الفرنسيين بلعب دور ريادي لا يبدو متاحا في ظل «الفيتو» الاميركي- الاسرائيلي المشترك على باريس. ووفق مصادر سياسية مطلعة، اسقطت «اسرائيل» ثلاثة اقتراحات لبنانية، الاول يقضي بالغاء القرار 2790 واصدار قرار بابقاء تلك القوات جنوب الليطاني مع ادخال تعديلات على مهامها وفي مقدمها «التحقق». الثاني، تشكيل قوة اوروبية تحت مظلة الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، والاقتراح الثالث، تشكيل قوة اوروبية عبر اتفاق ثنائي مع الدولة اللبنانية...في المقابل، اقترح الاميركيون تشكيل قوة بقيادة اميركية تعمل على الاشراف دون ارسال جنود، ويتم اختيار جنسية الدول المشاركة بالتفاهم بين لبنان «واسرائيل»، لكن المفارقة بحسب تلك الاوساط، ان الاسرائيليين لم يوافقوا حتى الان على مشاركة اي دولة شارك جنودها «باليونيفيل»، واقترحت نشر قوات من اذربيجان!
وفي هذا السياق، دخلت المانيا التي تشارك في القوى البحرية التابعة «لليونيفيل» على خط الاتصالات، واقترحت برلين تشكيل «بعثة أوروبية» لتحل مكان القوات الدولية في الجنوب لمنع أي فراغ أمني، ووفق مصادر مطلعة تم ابلاغ الجهات اللبنانية المعنية ان المانيا تفضل عدم البقاء بشكل ثنائي منفرد، بل ضمن غطاء أوروبي جماعي، وبموافقة «اسرائيل».
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا