نقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، عن مصادر أردنية رفيعة، أن توجيهات الملك الأردني عبد الله الثاني قضت منذ سنوات بأن تقوم المؤسسات المعنية -وعلى رأسها القوات المسلحة- بـ"دور في إسناد لبنان من خلال إرسال المساعدات العسكرية، والإنسانية، والطبية". ووقوف بلاده "إلى جانب لبنان الشقيق، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه، وسيادته". وهو ما يفسر، بحسب ما نقلت الصحيفة، جانباً من التقارب الأردني اللبناني "غير التقليدي" خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ"الشرق الأوسط" الأنباء التي تناولها الإعلام اللبناني حول "دور أردني - فرنسي ل دعم الجيش اللبناني خلال الشهر الحالي"، وأن عمان "تحشد دولاً عربية وأجنبية في باريس لدعم الجيش اللبناني. بعد أن لعب الأردن دوراً أساسياً في إقناع الأميركيين ودول أخرى بالمشاركة في المؤتمر".
كما جددت المصادر التأكيد على أنه في السابع عشر من الشهر الحالي سيعقد في باريس جولة خاصة من "اجتماعات العقبة" حول دعم الجيش اللبناني، لتمكينه من أداء دوره كمؤسسة سيادية قادرة على بسط سيطرتها على كل الأراضي اللبنانية.
وأضافت المصادر أن الأردن سيشارك في هذه الجولة التي سيترأسها بالشراكة مع فرنسا ولبنان قادة عسكريون من عدة دول عربية وأجنبية.
المصدر:
النشرة