آخر الأخبار

مفاجأة عن تمويل حزب الله.. هذا آخر تقرير إسرائيليّ

شارك
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تناول الوضع المالي لـ" حزب الله "، مشيرة إلى أن الحزب يواجه صعوبات متزايدة في الحصول على التمويل الإيراني ، في وقت تعاني فيه طهران نفسها من ضغوط اقتصادية وعقوبات متصاعدة.

وبحسب الصحيفة، طلب "حزب الله" دعماً مالياً نقدياً إضافياً من إيران ، لكنه لم يحصل حتى الآن على الأموال المطلوبة، في مؤشر، وفق التقرير، إلى الضغوط التي تطال أحد أبرز مصادر تمويل الحزب.


ونقلت "معاريف" عن داني سيترينوفيتش، الباحث في برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) وضابط الاستخبارات السابق، تقديره بأن تراجع القدرة على الوصول إلى الأموال الإيرانية قد يدفع "حزب الله" إلى الاعتماد بصورة أكبر على مصادر تمويل بديلة.


ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه إيران أوضاعاً اقتصادية صعبة، بالتزامن مع تشديد العقوبات الأميركية وسياسة "الخنق الاقتصادي" التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران.


ووفق سيترينوفيتش، قد يلجأ الحزب بصورة متزايدة إلى عمليات التهريب وتجارة المخدرات وشبكات غسل الأموال في أميركا اللاتينية، إلى جانب استخدام سلع يمكن نقلها وتحويلها إلى سيولة بعيداً من النظام المصرفي، مثل الذهب.


وأشار أيضاً إلى احتمال زيادة الاعتماد على شبكات تجارية ومجتمعات داعمة للحزب في الخارج، فضلاً عن العملات المشفرة وقنوات مالية بديلة تتيح نقل الأموال بعيداً من القيود والرقابة والعقوبات.


ويرى الباحث الإسرائيلي أن هذه الأنشطة لم تعد مجرد مصادر دخل تكميلية، بل قد تتحول إلى عنصر أساسي في قدرة "حزب الله" على تمويل نفسه وإعادة تأهيل بنيته التحتية المتضررة والحفاظ على نشاطه على المدى الطويل .


ولفت التقرير إلى أن وزارة الخزانة الأميركية سبق أن تحدثت، في تقييمات وعقوبات على مدى سنوات، عن اعتماد شبكات مرتبطة بـ"حزب الله" على التجارة غير المشروعة وشركات واجهة وشبكات داعمين في الخارج وقنوات تمويل غير رسمية.


وبحسب سيترينوفيتش، فإن زيادة الضغوط على إيران لا تعني بالضرورة توقف تمويل "حزب الله"، وإنما قد تؤدي إلى تغيير الآليات التي يعتمد عليها للحصول على الأموال. فكلما أصبح التمويل الإيراني أقل انتظاماً أو أكثر صعوبة، ازدادت الحاجة، وفق تقديره، إلى توسيع مصادر الدخل البديلة في مناطق يمتلك فيها الحزب شبكات وعلاقات قائمة.


وخلصت "معاريف" إلى أن الصعوبة في الحصول على أموال من إيران قد تعكس ضغطاً مالياً فعلياً على "حزب الله"، لكنها قد تدفع في الوقت نفسه نحو نموذج تمويل أكثر لامركزية وانتشاراً على المستوى الدولي، ما يجعله أكثر صعوبة في التعقب. (إرم نيوز)
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا