قال
وزير المالية
ياسين جابر ، في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام
السيد موسى الصدر ، إن غياب الإمام لم يكن "غياب شخص، بل غياب قامة وطنية استثنائية، حملت
لبنان في قلبها، وآمنت بأن هذا الوطن، بكل أبنائه ومكوّناته، يستحق
دولة عادلة تحميه وتصون كرامة أبنائه، وتحقق لهم عدالة اجتماعية ما زالت مفقودة".
وأضاف جابر أن "الإمام
الصدر كان إمام الوطن، حين عمل ليكون لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، لا ساحة للصراعات والانقسامات"، مشيراً إلى أنه "آمن بأن قوة لبنان في وحدته، وأن حماية الجنوب مسؤولية وطنية أساسية، وأن الدولة العادلة هي الحصن الحقيقي للإنسان والوطن والسيادة".
وتابع: "اليوم، بعد 48 عاماً، يبقى فكره رسالة راسخة رغم غيابه، وتبقى كلماته ومواقفه شاهدة على مشروع وطني لم تطوه السنوات، بل ازدادت الحاجة إليه كلما اشتدت الأزمات، وتراجعت مساحة الوطن في حسابات الانقسام".
وقال جابر: "نستعيد ذكراه لا كرجل غاب، بل كصوت للبنان الذي أراده وطناً لا يغلب فيه لبناني لبنانياً، ولا يكون فيه الجنوب هامشاً ولا الإنسان رقماً. نستعيده لأن لبنان الذي حمله في قلبه ما زال يستحق أن نؤمن به".
وختم: "سلام لإمام الوطن، وعلى قضية لم يغيّبها الزمن، وعلى أمل لا يزال ينتظر عودة الإمام إلى وطنه وأهله، وعودة لبنان إلى الحلم الذي حمله الصدر في قلبه ووجدانه".