آخر الأخبار

مفاجأة عن مقايضة تخصّ علي الطاهر.. تقرير إماراتيّ يكشفها

شارك
نشرَ موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه التحركات الأميركية المرتبطة بالوضع في جنوب لبنان ، مشيراً إلى أن وساطة يقودها الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، تتجه إلى طرح مقايضة ميدانية تتعلق بتلة علي الطاهر.

وبحسب التقرير، تقوم الفكرة المطروحة على تسليم تلة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني ، في مقابل انسحاب إسرائيلي من منطقة الخيام أو من موقع يوازيها أهمية، في محاولة لمعالجة إحدى أبرز العقد أمام المفاوضات وتجنب تحول ملف التلة إلى مواجهة عسكرية واسعة.

وأشار التقرير إلى أن نجاح هذه الوساطة يرتبط بجملة من العوامل، أبرزها مدى استعداد إسرائيل للتخلي عن مواقع تعتبر أنها تحقق لها مكاسب عسكرية وسياسية داخلية، إلى جانب قدرة الجيش اللبناني على تولي الموقع وضمان عدم عودة " حزب الله " إليه.

وفي هذا السياق، رأى الخبير العسكري والاستراتيجي سعيد القزح، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن فرص نجاح المقترح محدودة، مستبعداً انسحاب إسرائيل من علي الطاهر أو الخيام، ولا سيما أن الأخيرة تطل بصورة مباشرة على المستوطنات الإسرائيلية .

واعتبر القزح أن الانسحاب الإسرائيلي من المواقع التي تسيطر عليها لن يحصل، وفق تقديره، قبل التوصل إلى حل لملف سلاح "حزب الله"، مشيراً إلى أن الحزب يرفض بدوره الانسحاب من تلة علي الطاهر وتسليمها إلى الجيش اللبناني. ولفت إلى تصريحات سابقة لأحد مسؤولي الحزب تحدث فيها عن تفضيل تدمير الموقع على تسليمه.

كذلك، وجّه القزح انتقادات إلى "حزب الله"، معتبراً أن مواقفه تعكس، بحسب رأيه، عدم اعتراف بإنجازات الدولة اللبنانية ، ومتهماً الحزب بأن "ولاءه إيراني وليس لبنانياً".

وفي ما يتعلق بفرص الوساطة الأميركية، استبعد القزح أن تنسحب إسرائيل من بنت جبيل والخيام مهما بلغ حجم الضغوط والوساطات، معتبراً أن الولايات المتحدة تسعى إلى تجنب اندلاع مواجهة عسكرية جديدة خشية اتساع نطاقها ودخول إيران على خطها.

وزعم القزح وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني محاصرين في تلة علي الطاهر، محذراً من أن أي قصف يستهدف إسرائيل قد يوفر، وفق تقديره، فرصة لتجدد الحرب.

وبذلك، يضع التقرير الوساطة الأميركية أمام اختبار صعب، بين محاولة التوصل إلى مقايضة ميدانية قد تفتح الباب أمام تقدم سياسي، وبين تمسك الأطراف بمواقفها ومكاسبها الميدانية، ما يجعل التوصل إلى تسوية بشأن تلة علي الطاهر مرهوناً بمسار المفاوضات والتطورات على الأرض.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا