أعربت هيئة قضاء بعبدا في " التيار الوطني الحر "، عن استنكارها تحويل لقاء يُفترض أن يكون مساحةً للحوار والتلاقي، إلى منبر للمزايدة والتجريح السّياسي واستهداف التيار الوطني".
وتوجّهت في بيان، إلى الأمين العام لـ"الكتلة الوطنيّة" ميشال حلو ، قائلةً: "مَن يختار أن يهاجم ثمّ يغادر قبل سماع الردّ، لا يمارس حوارًا، بل يستعرض موقفًا. ومن يوزّع شهادات في الوطنيّة والسّيادة، عليه أوّلًا أن يراجع التاريخ جيّدًا، قبل أن ينصّب نفسه مرجعًا في الوطنيّة".
وأكّدت الهيئة أنّ "التيار الوطني الحر لا يحتاج إلى شهادة من أحد. تاريخه ومواقفه السّياديّة معروفة، وقد دفع أثمانًا سياسيّةً وشعبيّةً في مراحل كان فيها آخرون يسايرون الاحتلال، أو يختارون الصمت والحسابات الآمنة"، مشدّدةً على أنّ "محاولة اختصار هذا التاريخ بخطاب عابر، أو استغلال مناسبة لتبادل الآراء السّياسيّة وتحويلها إلى منبر لتصفية الحسابات، لا تغيّر شيئًا في الوقائع ولا في ذاكرة اللّبنانيّين".
وأشارت إلى أنّ "موقفنا واضح: نرحّب بالاختلاف السّياسي، لكنّنا نرفض المزايدة والتجريح ومحاولات التشويه. ومن لديه مشروع أو حجّة، فليطرحها أمام النّاس، وليبقَ لسماع الجواب"، لافتةً إلى أنّ "السّيادة ليست شعارًا موسميًّا، والتاريخ لا يُمحى بمزايدة عابرة".
المصدر:
النشرة