أكّد رئيس "الرّابطة المارونيّة" مارون الحلو ، أنّ " لبنان لا يستطيع أن يبقى أسيرًا لمعادلة حرب مفتوحة، بين استباحةٍ إسرائيليّة لقرى وبلدات في الجنوب، وتعنّتٍ من قبل " حزب الله " ورفضه تسليم سلاحه بيد الدّولة".
وأبدى في تصريح، تخوّفه "من أن يكون الجنوب على عتبة مرحلة جديدة من التصعيد، وأن يعود ساحةً لتصفية حسابات إقليميّة على أرضه، إذا لم تُنزَع كلّ الذّرائع الّتي جعلت منه في مرحلة سابقة جزءًا من محور، أو ساحةً لحربٍ بالوكالة، خصوصًا بعدما قرأنا كلامًا مستنكَرًا لرئيس مجلس الشّورى الإيراني، عن تواصله المباشر مع المقاتلين في الخطوط الأماميّة للجبهة في لبنان".
وشدّد الحلو على أنّ "لا خيار إلّا التمسّك بالمسار التفاوضي الّذي يقوده رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة، وإعادة القرار الأمني والعسكري إلى مؤسّسات الدّولة"، رافضًا "اعتبار التفاوض استسلامًا أو الدّبلوماسيّة تنازلًا".
وأشار إلى أنّ "لبنان الّذي يستحقّه أبناؤه، هو لبنان السّيادة الكاملة والجيش الواحد، لبنان الّذي لا يحارب عن الآخرين ولا يفاوض الآخرون بإسمه"، داعيًا إلى "وضع مصلحة لبنان فوق مصالح الخارج، والتوقّف عن تحميل الشعب اللبناني واقتصاد البلد ومؤسّساته ثمن صراعات لا يملك قرارها".
كما لفت إلى أنّ "حروب الإسناد تركت جروحًا عميقةً في الجنوب من دمار ونزوح وخسارة أرواح ومصادر رزق، امتدّت تداعياتها إلى مختلف المناطق اللّبنانيّة، وضربت قطاعات إنتاج واستثمار، وأثقلت كاهل الدّولة والمواطنين إنسانيًا واجتماعيًّا وماليًّا، وهذا ما سيحتاج إلى سنوات من الجهد الوطني المضني والدّعم العربي والدّولي للتعافي ومعالجة آثارها المدمّرة".
المصدر:
النشرة