آخر الأخبار

وزيرة البيئة من بعلبك: أكثر من 2000 هكتار تأثر بوجود مبيد الغليفوسات بفعل العدوان الاسرائيلي على لبنان

شارك

اشارت وزيرة البيئة تمارا الزين الى انه "منذ تشرين الأول 2023 حتى اليوم، تعمد العدو الإسرائيلي إحراق ما يزيد عن 16 ألف هكتار من الأراضي في لبنان . وبالتقييم الذي قامت به وزارة البيئة والذي أطلقناه في شهر نيسان، ركزنا على إظهار مدى الجرائم البيئية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي وآثارها، سواء على الغابات والأحراج، أو على البحر والنظم الإيكولوجية البحرية، وعلى التربة والهواء؛ لأنه بالإضافة إلى الأراضي التي أُحرقت تبين معنا في العديد من القرى بجنوب لبنان وبعض القرى بالبقاع، نسب المعادن الثقيلة بالتربة تحتاج إلى عناية خاصة وتحتاج إلى إعادة تأهيل بيئي".

وخلال افتتاح بلدية بعلبك المسلخ البلدي بعد انتهاء أعمال التأهيل والصيانة فيه، بما يراعي الشروط البيئية ومتطلبات سلامة الغذاء، "تلوث الهواء بالضاحية مثلاً وبعض المناطق التي كانت تقصف، كان 4 أضعاف الحد الأقصى الذي تسمح به منظمة الصحة العالمية . ومبيد الغليفوسات الذي رشه العدو على بعض القرى الحدودية، تبين معنا بالتحاليل إن النسب تفوق 20 إلى 30 مرة النسب التي تكون عادة متواجدة بالتربة، وتقديراتنا أن أكثر من 2000 هكتار تأثر بوجود هذا المبيد في لبنان، وكلنا نعرف بانه مبيد عشبي غير انتقائي، يقضي على الأخضر واليابس".

واكدت ان "العدو ارتكب ويرتكب الإبادة البيئية ، ولكن ربما يكون الأسوأ هي الإبادات البيئية التي قد نرتكبها نحن المواطنين من حيث ندري أو لا ندري، لأنها تمس بالامن الغذائي، وبسلامة الغذاء، إضافة إلى البعد الاقتصادي والتنموي، ولكن فيما يعنينا الأهم هو البعد البيئي؛ لأن كل مخلفات المسلخ تصب في محطة إيعات للمعالجة، لذا كان من الضروري جداً العمل لتكون المخلفات التي تصل من المسلخ إلى محطة إيعات مناسبة لطريقة المعالجة. والمفروض ان يكون ما أنجز في المسلخ مثال نطبقه في باقي المؤسسات الصناعية التي تصل مخلفاتها إلى محطة إيعات".

وتطرقت إلى موضوع محطات معالجة مياه الصرف الصحي ، فقالت: "لأول مرة وزارة البيئة تكلف أيضاً بمراقبة عمل محطات الصرف الصحي، وبدأنا في شهر شباط بمراقبة سلامة المعالجة في محطتي زحلة وإيعات، وفي المحطات الشغالة. وللأسف العدوان الذي توسع ابتداء من آذار أوقف هذا العمل، والآن سنستأنف اعتبارًا من شهر أيلول القادم، وأكيد أي نتائج سوف تكون متاحة على منصة رقمية على موقع وزارة البيئة، يعني أي مواطن، أي رئيس بلدية يمكنه ان يدخل على المنصة ويشاهد نتائج التحاليل الكيميائية والبيولوجية في المحطة، ويكون رقيبًا نوعًا ما على عمل هذه المحطات".

واردفت: "نأمل تأمين التمويل اللازم لنساهم بتحسين وضع معمل الفرز النفايات في بعلبك، والمعمل من حيث المبدأ صار لديه تجهيزات متطورة، ولكن تبقى العبرة بالتشغيل وإدارة المطمر بشكل سليم، وهنا بالتأكيد البلدية واتحاد البلديات عليهما جهد كبير، ويوم الثلاثاء سيكون عندنا تسليم معدات لبلدية بعلبك تتعلق بالنفايات".

واكدت الزين أن "بعلبك تحتاج للكثير من المشاريع التنموية، ونحن نحاول على قدر إمكانياتنا القيام بما يتوجب علينا في مجالات الصرف الصحي، معالجة النفايات، وفي موضوع المحميات؛ وعلمت ان العديد من القرى لديها الرغبة بإنشاء محميات ونحن أكيد سنواكب تلك البلديات؛ لأن لبنان ملتزم بأن تكون نسبة 30% من مساحته برًّا وبحرًا محمية بحلول سنة 2030 ، وأي جهد بهذا الإطار نحن في وزارة البيئة على أتم الاستعداد لمواكبته. وكذلك اعتبارًا من فصل الخريف سوف نباشر بتأسيس واحات تعلم بيئي، وبعلبك سيكون لها حصة بإحدى مدارسها. وأي مشاريع دولية أو عبر جمعيات سيكون لبعلبك حصتها؛ لأن تداعيات الحرب كانت قاسية على بعلبك، عدا عن مشاكلها المتوارثة منذ عقود".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا