نشر موقع "واللا" الإسرائيلي تقريراً جديداً قال فيه إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن " حزب الله " و" حماس " يعملان على زيادة مستوى الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي، بتنسيق ومساعدة من إيران ، في وقت تواجه فيه إسرائيل قيوداً على حرية ردها بسبب الضغوط الأميركية المرتبطة بالمفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
وبحسب التقرير الذي ترجمهُ
" لبنان24 "، يرى الجيش الإسرائيلي أن التنظيمين، من
الشمال والجنوب، يختبران قدرة إسرائيل على تحمل الاحتكاكات، فيما يتلقيان توجيهاتهما من
طهران .
ونقل "واللا" عن مصدر أمني قوله إن حرية الرد الإسرائيلي محدودة بسبب الضغط الأميركي، في ضوء المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
كذلك، أشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرصد، خلال الأسابيع الأخيرة، زيادة في الاحتكاك بين "حزب الله" وجنود الجيش الإسرائيلي في محيط مرتفعات علي الطاهر، وكذلك بين الجنود الإسرائيليين وعناصر "حماس" على طول "الخط الأصفر".
وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن "حماس" تنسق نشاطها مع "حزب الله"، بمساعدة إيران، بهدف إعادة بناء ما وصفه التقرير بـ"محور الشر" وزيادة الضغط على إسرائيل.
ونقل "واللا" عن مصدر عسكري قوله إن "حرب عقول" تدور في محيط مرتفعات علي الطاهر بين قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، الذي يحاول، من جهة، معرفة مواقع الجيش الإسرائيلي، وعندما يرصد تحركات يحاول مهاجمتها ضمن ما وصفه بـ"المنطقة الرمادية"، كما حصل فجر السبت باستخدام طائرة مسيّرة تعمل بالألياف الضوئية.
وبحسب التقرير، أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة جنود من وحدة "يهلوم"، يعملون تحت قيادة فريق القتال التابع للواء الكوماندوز.
وفي موازاة ذلك، ووفقاً للتقارير التي أوردها "واللا"، يحاول "حزب الله" تزويد قواته المحاصرة داخل منظومات تحت الأرض بالإمدادات، بينما يحاول الجيش الإسرائيلي تحديد مواقع البنى التحتية وعناصر "حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر وتدميرها.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع: "من يخرج من تحت الأرض ويستسلم، سيتم نقله للتحقيق في إسرائيل، ومن يبقى تحت الأرض فإما سيموت أو سنقتله".
وفي الوقت نفسه، تدير قيادة المنطقة الشمالية جهداً استخباراتياً معقداً لتحديد جميع طرق الإمداد السرية ونشاط الطائرات المسيّرة الهادف إلى تزويد عناصر "حزب الله" في المنطقة بالإمدادات.
ونقل التقرير عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع مطلع على التفاصيل قوله: "نحن نغلق طرق الوصول إلى المنطقة التي يوجدون فيها. لن يتمكنوا من الصمود إلى الأبد".
ووفقاً للتقارير، يخرج العناصر من تحت الأرض للبحث عن الطعام، فيما قال المصدر العسكري: "ما حدث يوم السبت هو أنهم كشفونا بواسطة طائرة مسيّرة. من يكون أكثر إصراراً سينتصر. نحتاج إلى الكثير من الصبر".
وأشار "واللا" إلى أن الجيش الإسرائيلي رد على ذلك بشن هجمات في منطقة
النبطية وداخل الأراضي الخاضعة للسيطرة العملياتية للجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن
بيروت وكبار مسؤولي "الحزب" المختبئين فيها ظلوا بمنأى عن الاستهداف بسبب المطلب الأميركي.