أكد العلامة السيد علي فضل الله أن "كل الاحتمالات تبقى واردة تجاه أي مغامرة جديدة لرئيس حكومة العدو"، محذراً من أن تبقى المنطقة "أسيرة الهدن المؤقتة"، واعتبر أن "الحذر واجب ما دامت الحلول الجذرية لم تأتِ بعد".
وانتقد السجالات الحادة في المجلس النيابي، متسائلاً: "في الوقت الذي تقوم فيه
إسرائيل بتجريف القرى، ينشغل البعض بقوانين فئوية ومصلحية بدلاً من توحيد الصف". وشدد على أن "العدالة يجب أن تكون لكل مظلوم ولكن ليس على حساب مصلحة الوطن".
ورأى أن "المطلوب تنظيم الإعلام بما يحفظ حريته"، محذراً من تحويل التنظيم إلى "وسيلة لإطباق الخناق على هذا المتنفس الضروري للحقيقة".
وأعرب عن أمله بتوسع "اتفاقية مكة" لتشمل دولاً عربية وإسلامية أخرى، داعياً إلى "استراتيجية عربية تحمي المنطقة بقدرات ذاتية بعيداً من الهيمنة الغربية".