آخر الأخبار

قاسم يلوّح بـانفجار الغضب: المقاومة قادرة

شارك
أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم ، أن المقاومة قادرة على تغيير المعادلة، داعياً جمهور المقاومة إلى أن يختزن غضبه والاستعداد لاستخدامه في الوقت الذي يحين لتحقيق أهدافه ومطالبه.
وفي كلمة بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006 قال الشيخ قاسم: «إن اتفاق تشرين 2024 الذي يدعو إلى انسحاب العدو، ما زال صالحاً، إلا أن السلطة اللبنانية لم ترَ إلا سلاح المقاومة وبدأت تصوّب عليه، ولم تكن متعاونة بل كانت تحت وصاية برزت في نتائج عملها». وقال إن «المقاومة منعت العدو من تحقيق أهدافه وهي ماضية في خياراتها ومن يراهن على الاستسلام إنما يراهن على سراب ولا يعرف المقاومة جيداً».
ووصف الشيخ قاسم اتفاق الإطار بأنه «إملاءات بالحبر الإسرائيلي وقّعت عليه السلطة اللبنانية برعاية ومشاركة أميركيتين»، وقال إن «الإشكال هو في المفاوضات المباشرة وفي مضمونه كاملاً من أوله إلى آخره»، لافتاً إلى أن «كل الذين شاهدوا المشهد في واشنطن رأوا فريقاً واحداً اسمه الفريق الأميركي - الإسرائيلي، أمّا الفريق اللبناني فكان تابعاً وكان ينفّذ ما تقوله أميركا». وتوجّه إلى السلطة بالقول: «أعطونا إنجازاً واحداً حصل في الجولات السبع، كل شيء حصل عليه العدو الإسرائيلي».
وتساءل الشيخ قاسم مستنكراً ممارسات السلطة: «ما هي هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية... وكيف تقبلون بالإهانة للجيش بدل أن تكونوا حماة له؟ وكيف تقرّون بأن زوطر الغربية (غير المحتلة) بمثابة منطقة تجريبية كي تسمح إسرائيل لكم أن تدخلوا إليها؟»، مؤكداً أن اتفاق الإطار حرم السلطة من مقاضاة العدو في المحاكم وأدّى إلى احتلال المنصوري وزوطر الغربية والخزي والعار.
وشدّد الشيخ قاسم على أنه «يجب أن يكون الجنوب هو القضية المركزية اليوم ويجب أن يؤمَّن النازحون، وأن يؤمَّن الإيواء والمساعدات وترميم الأضرار، والدولة مسؤولة قبل أي جهة أخرى».
وتوجّه الشيخ قاسم إلى الأهالي الذين وصفهم بـ«العظماء» قائلاً إن «كل كلام نقوله لا يمكن أن يكون ذرة أمام ما قدمتموه من تضحيات وعطاء ونحن نراكم كباراً. ومن حقّكم أن تغضبوا وأن تعبّروا عن غضبكم، لكننا نطلب منكم أن تختزنوا هذا الغضب وتتهيأوا لاستخدامه في الوقت الذي يحين لتحقيق أهدافكم ومطالبكم (...) إن الغضب له وقت ويمكن أن ينفجر. أمّا كيف ينفجر؟ فليتحمّل من لا يعرف العمل ويحاول العمل ضد المقاومة وأهل المقاومة المسؤولية»، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على الذين يعتدون على المقاومة وعلى شعب المقاومة وعلى لبنان وعلى مستقبل لبنان وعلى سيادة لبنان.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا