آخر الأخبار

الراعي استقبل وفدَين أمنيَين من الشمال: نأمل أن تتحسن الأوضاع بلبنان ويترسخ الأمن

شارك

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الدّيمان، وفدًا من قوى الأمن الداخلي في الشّمال، ضمّ: قائد سريّة أميون العميد ميلاد نصرالله، يرافقه مساعده العقيد طعان أبو يونس، المقدّم نيكولا نصر من تنورين، الرّائد شربل أنطون من أميون، الرّائد أشرف العلي من شكا، النّقيب رفعت عويجان من البترون، وآمر فصيلة بشري النّقيب طوني داود.

وأوضحت البطريركيّة المارونيّة في بيان، أنّه "جرى عرض الأوضاع الأمنيّة في المنطقة، حيث تمّ التأكيد أنّ الأجواء هادئة ومستقرّة بصورة عامّة، وأنّ المواطنين يعيشون أجواءً من الطمأنينة والفرح بالمناسبات الرّوحيّة الّتي تشهدها المنطقة".

وأشارت إلى أنّ "اللّقاء تناول الإجراءات الّتي اتخذتها قوى الأمن الدّاخلي خلال الاحتفالات الرّوحيّة الأخيرة، ولا سيّما احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك ، وانتشار العناصر على الطرقات من مزيارة وصولًا إلى الدّيمان، وفي حدشيت وبشري، بهدف تنظيم حركة المواطنين وتأمين سلامتهم وتسهيل مشاركتهم في الاحتفال".

وأعرب البطريرك الراعي عن تقديره "للدّور الّذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي في خدمة المواطنين"، مؤكّدًا لأعضاء الوفد أنّ حضورهم "يطمئن البال". فيما عبّر الوفد عن تقديره "للبُعد الرّوحي الّذي يمثّله الصرح البطريركي، وما يمنحه من رجاء وطمأنينة".

وذكرت البطريركيّة أنّه "تخلّل اللقاء حديث عن المناسبات الرّوحيّة والقدّيسين والطوباويّين في لبنان ، حيث أشار البطريرك الرّاعي إلى مسيرة القداسة الّتي يتميّز بها لبنان، مؤكّدًا ما تحمله هذه المحطات من رجاء وأمل لأبنائه".

وبيّنت أنّ "في ختام اللّقاء، جرى التأكيد على أهميّة الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين، مع التمنّي بأن تحمل الأيّام المقبلة مزيدًا من الطمأنينة والخير للبنان واللّبنانيّين".

كما استقبل الرّاعي وفدًا من الأمن العام في لبنان الشّمالي، ضمّ: رئيس شعبة الأمن القومي في لبنان الشّمالي العقيد هادي الحريري، رئيس دائرة الأمن العام في لبنان الشّمالي العقيد عازار الشامي، ورئيس مركز الأمن العام في بشري المقدم جورج بشارة.

ولفتت البطريركيّة إلى أنّ "اللّقاء تناول الأوضاع العامّة في الشّمال، وعمل الأمن العام، والجهود الّتي تبذلها الأجهزة الأمنيّة في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين".

وأوضحت أنّه "جرى خلال اللّقاء، التأكيد أنّ الوضع في الشّمال جيّد، مع الإشادة بروح التضامن الّتي أظهرها اللّبنانيّون خلال الظّروف الصعبة، ولا سيّما في احتضان النّازحين ومساعدتهم، وما عكسه ذلك من قدرة اللّبنانيّين، على اختلاف انتماءاتهم ومناطقهم، على الوقوف إلى جانب بعضهم البعض في أوقات المحن".

وأفادت بأنّ "اللّقاء تناول أيضًا الأوضاع المعيشيّة للعسكريّين والعاملين في المؤسّسات الأمنيّة، في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة، والحاجة إلى دعم الجيش والأجهزة الأمنيّة، وتمكين عناصرها من مواصلة أداء واجباتهم في خدمة الوطن والمواطنين".

وأعرب الرّاعي عن أمله في أن "تتحسّن الأوضاع في لبنان ويترسّخ الأمن والاستقرار"، متمنّيًا للوفد التوفيق في مسؤوليّاته، ومؤكّدًا "أهميّة دور المؤسّسات العسكريّة والأمنيّة في خدمة المواطنين وحماية الوطن".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا