آخر الأخبار

لبنان يعيد تمسكه بخارطة طريق في المفاوضات ويرغب بالتزامات فعلية

شارك
على الرغم من بعض العقبات التي تحيط بالمفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية، فإن المسار المرتبط بها لن يتوقف وهو ظهر في الجولات التي شهدت نقاشات حادة واخرها في المفاوضات السابقة. فتمسك لبنان بالتفاوض خيار استراتيجي لا رجعة عنه باعتباره افضل الممكن. وباعتقاد كثيرين فان الموضوع قد يستغرق وقتا قبل تحقيق نتائج اساسية.
لا يمكن وصف ما يجري في هذا الصعيد بأنه مثالي فلا يزال هناك الكثير من العمل من الجانب اللبناني ولاسيما بالنسبة الى موضوع الأنسحاب الإسرائيلي ، وهي النقطة التي لم يتعهد بها الجانب الإسرائيلي بشكل كامل، وبالتالي فإن هناك جولات عدة قد تسبق اي قرار في هذا الصدد.

في جدول الأعمال اللبناني، الملفات كافة اساسية من الانسحاب الى استعادة الأسرى وإلى اعادة الأعمار وليس هناك من نقطة تتقدم على أخرى لكنها مرتبطة بالتطبيق.
وفي اعتقاد مصادر سياسية مطلعة ان لبنان امام مسؤولية كبيرة والنجاح في فرض شروطه في بداية الطريق يعد نقطة اساسية تصب في مصلحته، اما الربح او الأنتصار في هذه المفاوضات فليس الغاية بقدر ما يتمكن لبنان من الحصول على وقف نهائي لإطلاق النار وجعل الانسحاب الإسرائيلي امرا واقعا والتصدي لمحاولات ضم اسرائيل أراض جديدة.
وتشير المصادر ل"لبنان ٢٤" الى ان المتابعة الرسمية لما سجل في روما استدعت مجموعة إتصالات بين المعنيين لإظهار موقف رسمي موحد يعي المطالبة بثوابت الموقف اللبناني وعدم التراجع عنه قيد انملة لاسيما ان عدم تحقيق اي تقدم في المسار التفاوضي وفق الطلب اللبناني سيقود الى تكرار حملة رفض التفاوض مع العلم انها لم تتوقف من قبل رافضي التفاوض ولاسيما حزب الله ، وبالتالي ليس مستبعدا وضع آلية منهجية في موضوع التفاوض تتيح في نيل ضمانة بفترة زمنية عن الإنسحاب.

ومن الان وحتى موعد الجولة الجديدة من المفاوضات، يتعين على لبنان بذل المزيد من الإتصالات في سياق تحسين المطالب ودعمها خصوصا في ظل الخشية من المزيد من الخروقات الإسرائيلية وإقدام حزب الله على ردة فعل معينة. وتعتبر المصادر انه بالنسبة الى موضوع استعادة الأسرى فليس واضحا ما اذا كانت هناك قدرة على حسمه وامكانية انهائه في وقت قريب اذ ان التجارب السابقة عززت تأكيد استغراقه للكثير من الوقت والتفاصيل دون إغفال ان لبنان لن يضع تفضيلاً في ما خص الاسماء التي بحوزته وهذا ما قد يجعله محور متابعة غير منفصلة عن أولوية وقف جرف الأراضي والمنازل في الجنوب والانسحاب وبسط سلطة الدولة اللبنانية .
وتقول المصادر ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لا يمانع التدخل كي تسلك هذه المفاوضات واقعا جديدا عنوانه تحصيل الحقوق اللبنانية كما يجب وتعويم نتائج زيارته الأخيرة الى واشنطن والتي نتج عنها إلتزام اميركي ثابت بدعم لبنان.

يخوض لبنان التفاوض بيقين ان هناك الكثير من المطبات والإشكالات في ظل مفأجاة الوفد الإسرائيلي الوفد اللبناني بطروحات جديدة في كل جولة، اما تمسك الوفد اللبناني بمجموعة مبادىء بشكل دائم فيجعل من الصعوبة القفز فوقها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا