حذّرت منظمة " هيومن رايتس ووتش " من إنهاء مهمة "اليونيفيل" في لبنان من دون نشر قوة دولية بديلة، داعية الأمم المتحدة إلى إبقاء قوات لحفظ السلام بعد انتهاء الولاية الحالية هذا العام.
وقال مدير شؤون الأمم المتحدة في المنظمة لويس شاربونو إن سحب "اليونيفيل" من دون بديل قوي سيترك ملايين المدنيين اللبنانيين أمام "مصير مجهول وربما كارثي"، معتبراً قوات حفظ السلام رادعاً للهجمات على المدنيين والانتهاكات الحقوقية.
وطالبت المنظمة بتمديد مهمة القوة إلى حين تحسن الوضع الأمني بما يسمح بالنظر في تقليصها. وتضم "اليونيفيل" نحو 7500 عنصر من قرابة 50 دولة، وتنتشر في
جنوب لبنان منذ عام 1978.
وكان
الأمين العام للأمم المتحدة
أنطونيو غوتيريش قد أكد ضرورة استمرار وجود قوات دولية في لبنان، وطرح ثلاثة خيارات لنشر قوة يتراوح عدد أفرادها بين نحو 2000 وأكثر من 5500 عنصر، لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم
الجيش اللبناني .
ومن المرجح أن يواجه المقترح معارضة من
الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما أبدت
فرنسا وإيطاليا استعدادهما لتشكيل تحالف يتولى المهمة في مرحلة ما بعد "اليونيفيل".