آخر الأخبار

رسالة واشنطن: استعدوا لـ المناطق التجريبية!

شارك
كتب جورج شاهين في "الجمهورية": وصلت رسالة أميركية دقيقة إلى المفاوض اللبناني، نقلها الجنرال جوزف كليرفيلد، مؤكّداً الدور الأميركي الراعي والمسهّل للمفاوضات على "مسار واشنطن ـ روما"، والتصميم على ديمومتها، على وقع المخاوف من النتائج المترتبة على فوضى التحالفات في المنطقة.

أجمعت مراجع سياسية وديبلوماسية على ضرورة التمعن في توقيت وشكل ومضمون الرسالة التي حملها رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان "MCG4L" الجنرال جوزف كليرفيلد إلى رئيس الجمهورية والمسؤولين العسكريين الذين التقاهم، التزاماً منه بالتعهدات الأميركية التي قدّمتها إدارته في نهاية أعمال "طاولة روما 2" على المستوى الديبلوماسي والعسكري بالتواصل بين الطرفين، والتي لم تنل على ما يبدو ما يكفي من التقدير في ظل الشائعات التي رافقت رفع جلسة الأيام الثلاثة الأخيرة، والحديث عن "فشل محتوم"، على رغم مما حققته من تقدّم لمجرد التوسع في مناقشة ملفات كانت ستُطرح في المحطات المقبلة، منها بطريقة استباقية، كتلك المتعلقة بتثبيت الحدود البرية، وإطلاق الأسرى. مضافة إلى ما يخضع للنقاش منذ الجلسة الأولى في واشنطن في 14 نيسان الماضي، وصولاً إلى الطاولة الثانية في روما والسابعة على مستوى "مسار واشنطن".

جاءت زيارة الجنرال كليرفيلد لتؤكّد جدّية الأدارة الأميركية في الحفاظ على مسار المفاوضات، من دون إغفال مخاطر استمرار توجيه الخناجر إلى الوفد اللبناني المفاوض من الداخل قبل الخارج. وإن أُشير إلى "الخريطة" الإسرائيلية التي "ضمّت" الجنوب أمامه، فقد اعتبرها بعد الدعوة إلى "نسيانها"، انّها من "عدة المفاوضات". واضعاً إيّاها على لائحة الرسائل الموجّهة إلى إدارته ولبنان. مؤيّداً رأي اللبنانيين بأنّها لتشجيع كل من يعارض المفاوضات والطعن بقدرات الوفد المفاوض، وكأنّه لا يكفي ما يعانيه لمجرد "تبنّي الهزيمة" و"النكبة" التي حلّت بلبنان واللبنانيين، والسعي إلى لجمها والتخفيف من انعكاساتها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا