آخر الأخبار

شحادة من جامعة البلمند في بينو- عكار: للاستفادة من التكنولوجيا كأداة للتنمية والنهوض

شارك

زار وزير المهجرين وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة ، كلية عصام فارس في جامعة البلمند في بينو- عكار، بدعوة من نائب رئيس مجلس إدارة "تاسك فورس" نجاد عصام فارس ، في إطار الاهتمام بتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التعليم والابتكار وتطوير مهارات الشباب، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وجال شحادة في أقسام الكلية ومختبراتها، واطلع على البرامج والمشاريع والعروض التقنية التي يقدمها الطلاب والفرق المتخصصة، وعلى الإمكانات التعليمية والتقنية المتوافرة، ولا سيما المبادرات الهادفة إلى تدريب الأجيال الجديدة وتأهيلها بالمهارات والتقنيات التي يتطلبها سوق العمل ومستقبل الاقتصاد الرقمي.

وأكد شحادة أن "الزيارة تهدف إلى الاطلاع عن كثب على العمل الذي يجري في بينو وعكار، خصوصًا في مجال تدريب الأجيال الجديدة على تقنيات المستقبل والمهارات التي يحتاج إليها لبنان في ظل التحولات المتسارعة في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي".

وأعرب عن ارتياحه لما شاهده من طاقات وكفاءات، مشيرًا إلى أن "المشاريع والعروض المقدمة في المختبرات تؤكد أن عكار تمتلك المقومات والقدرات اللازمة لإعداد أجيال قادرة على الابتكار والإنتاج والنجاح في عالم التكنولوجيا".

وقال: "ما يحدث في الجامعة يثبت ويبرهن أن الابتكار يمكن أن يبدأ من أي مكان"، لافتًا إلى أن "من أبرز مزايا عصر التكنولوجيا أنها لا تعرف الحدود، ولا تميّز بين العاصمة والقرية، ولا تعترف بالفوارق الجغرافية".

وشدد على "أهمية العمل على إطلاق التكنولوجيا وتعميمها في مختلف المناطق اللبنانية"، مؤكدًا أن "التحديات الاقتصادية والاجتماعية والعوائق الجغرافية يجب ألا تحول دون الاستفادة منها كأداة للتنمية والنهوض وفتح آفاق جديدة أمام الشباب".

ونوّه شحادة بالدور الذي أداه عصام فارس في دعم المنطقة والجامعة، معتبرًا أن "هذا الإرث يشكل قيمة مستمرة تستفيد منها أجيال متعاقبة"، ومشددًا على "أهمية الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل لبنان".

بدوره، رحب نجاد عصام فارس بزيارة الوزير شحادة إلى عكار وبينو، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومؤكدًا "أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بما يخدم الطلاب والشباب، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتخصص والوصول إلى فرص عمل حقيقية".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا