وقالت المنظمة في تقرير إن الأدلة تشير إلى أن الهجوم الذي أدى أيضا إلى إصابة المصورة المستقلة زينب فرج بجروح خطيرة، كان متعمدا واستهدف مدنيات بشكل مفترض.
ووثقت المنظمة الأدلة المصورة والفيديوهات وإفادات الشهود، إضافة إلى طلب إزالة التضارب الذي قدّمه
الصليب الأحمر إلى الجيش الإسرائيلي عبر اليونيفيل، مما يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يعلم أو كان ينبغي له أن يعلم
أن خليل وفرج مدنيتان.
ووفقا للتسلسل
الزمني ، قُتل شخصان في الضربة الأولى، بينما أصابت الضربة الثانية سيارة الصحفيتين وأصابت خليل، قبل أن تدمر الضربة الثالثة المبنى الذي كانتا تختبئان فيه. ورصدت طائرات مسيّرة إسرائيلية الصحفيتين أثناء اختبائهما، ويعتقد أنها شنت الهجوم اللاحق.
واتهمت المنظمة الجيش الإسرائيلي بعرقلة جهود الإنقاذ، باستخدام قنبلة صوتية من مسيّرة أجبرت مسعفي
الصليب الأحمر على التراجع، ومنعهم من تقديم رعاية قد تنقذ حياة خليل، التي توفيت لاحقاً نتيجة إصابتها في الرأس بنزيف حاد، وفقاً لتقرير مستشفى تبنين الحكومي.
ودعت حلفاء
إسرائيل إلى تعليق نقل الأسلحة والمساعدات العسكرية، وفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في الانتهاكات، كما دعت
السلطات اللبنانية إلى فتح تحقيقات محلية وتعزيز الإطار القانوني لمحاكمة جرائم الحرب. (روسيا اليوم)