دان الوزير السابق وديع الخازن بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان، ولا سيما استهداف قلعة الشقيف والمواقع الأثرية والبنى التحتية، فضلاً هدم المنازل والتجريف، مُعتبراً أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وإعتداءً على التراث الإنساني وسيادة لبنان.
وأكّد في بيان، أن "هذا التصعيد المُتعمّد، الذي يتزامن مع الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، يوجّه رسالة سلبية إلى المجتمع الدولي، ويهدد بنسف إتفاق الإطار وتقويض أي فرصة لإنجاح المسار الدبلوماسي وإرساء الاستقرار في الجنوب".
وأشار إلى أن استمرار إسرائيل في خرق تعهداتها، وسط غياب أي إجراءات رادعة، يشجعها على التمادي في اعتداءاتها، الأمر الذي يضع الأمم المتحدة والدول الراعية أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية.
وختم الخازن داعياً المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها واحترام القرارات الدولية، لأن استمرار هذه الانتهاكات لن يؤدي إلاّ إلى تقويض الأمن والاستقرار، ونسف إتفاق الإطار، وتعريض لبنان والمنطقة لمزيد من التصعيد".
المصدر:
MTV