وأدّت التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف إلى تحطّم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدة القليعة.
وأفاد الأهالي بأن دويّ الانفجارات كان شديداً رافقته موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، إضافة إلى انتشار رائحة البارود في الأجواء.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته في مرتفعات علي الطاهر، مشيراً إلى إبقاء قواته في حالة تأهب دفاعي وهجومي والعمل على إزالة ما وصفها بالتهديدات.
وكان الجيش قد فتح تحقيقاً في استهداف آلية هندسية تابعة له، مساء الثلاثاء، شمال قلعة الشقيف. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الآلية أصيبت بأضرار من دون وقوع إصابات، مرجحة استخدام طائرة مسيّرة مفخخة في الهجوم.
ووصفت الهيئة الحادثة بأنها الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما لم يعلن "حزب الله" مسؤوليته عنها، كما لم يتبنَّ أي هجوم منذ 20 حزيران الماضي.
وزعمت هيئة البث الإسرائيلية أن عشرات من عناصر الحزب لا يزالون داخل مجمع تحت مرتفعات علي الطاهر، وأن الجيش يفرض حصاراً على الموقع منذ أسابيع من دون اقتحامه.
وتأتي التطورات رغم توقيع
لبنان وإسرائيل، في 26 حزيران، اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أميركية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي
اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار
الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.