في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تطور جديد بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية على مسودة اتفاق للتعامل مع سلاح المقاومة، وتربط حصره وتخزينه تدريجيا بانسحاب إسرائيل، وإدارة فلسطينية للقطاع، ورقابة دولية على التنفيذ.
وفيما يلي أهم التطورات:
نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول أمريكي مطلع قوله:
قال مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون إن أي اتفاق يوقف العدوان على قطاع غزة "يكون في الاتجاه الصحيح"، لكنه اعتبر أن العقبة الأساسية أمام المسودة المطروحة تظل في الموقف الإسرائيلي، وتحديدا في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته.
وأوضح المدهون، في مداخلة على الجزيرة، أن التفاؤل كان يمكن أن يكون أكبر "لولا وجود الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أنه -وفق تقديره- جرى توافق بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما جاء دعم أمريكي للمسودة على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبشأن بند حصر السلاح الثقيل، قال المدهون إن المصطلح يمثل "مبالغة إسرائيلية وأمريكية" في وصف ما تمتلكه فصائل المقاومة، مؤكدا أن الموجود في غزة -وفق تقديره- هو سلاح خفيف أو شرطي أو مصنع محليا ويدويا، وليس دبابات أو طائرات أو قاذفات كما قد يوحي المصطلح.
من جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات إن الموقف الإسرائيلي يتجه حتى الآن نحو التشكيك في قدرة حماس على تنفيذ التزاماتها كاملة، مضيفا أن إسرائيل ترى أن الحركة تحاول امتصاص الضغط والاستفادة من مساحة المفاوضات التي جرت في القاهرة مقابل الحصول على التزامات إسرائيلية.
وأوضح بشارات أن إسرائيل قد تتعامل مع المسودة باعتبارها ضمن سقف خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندا، وأنها لا تُلزم إسرائيل بالانسحاب الكامل من قطاع غزة.
ولفت إلى أن الحديث عن العودة إلى " الخط الأصفر"، ثم ربط أي انسحابات لاحقة بطبيعة تنفيذ حماس وفصائل المقاومة، يمنح إسرائيل -وفق قراءتها- أفضلية للبقاء في الجغرافيا الفلسطينية والسيطرة على الأرض.
رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف:
صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤول أمريكي:
قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد إن إسرائيل لن تقبل بنقل سلاح المقاومة إلى الحكومة الفلسطينية التي ستتسلم إدارة قطاع غزة، إلا إذا مارست واشنطن ضغوطا على تل أبيب.
وأوضح شديد أن الرأي العام الإسرائيلي يفهم نزع سلاح المقاومة باعتباره إخراجا كاملا للسلاح الثقيل والخفيف والشخصي من مستودعاته وأنفاقه ومخازنه إلى خارج قطاع غزة، لا مجرد حصره أو تخزينه داخل القطاع بإدارة فلسطينية.
وأضاف أن المسودة المطروحة لا تتحدث عن إخراج السلاح أو تسليمه إلى طرف خارجي، بل عن نقل سلاح حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) والفصائل إلى حكومة فلسطينية تتولى إدارة غزة، وهو ما يجعل موافقة إسرائيل عليها صعبة للغاية.
ورأى شديد أن تمسك إسرائيل بنزع السلاح يرتبط بقراءتها لهذا الملف بوصفه عنوانا لهزيمة حماس، مشيرا إلى أن أغلبية الإسرائيليين -وليس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحده- ينظرون إلى تسليم السلاح بهذا المعنى.
المصدر:
الجزيرة