آخر الأخبار

رسالة إسرائيلية إلى لبنان.. لا انسحاب من المنطقة الأمنية والردّ جاهز

شارك
قبل جولة المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل في روما الأسبوع المقبل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تشدد إسرائيلي في ملف "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان ، مع تأكيد تل أبيب أنها لن تنسحب من أي مناطق إضافية ضمن ما تسميه "الحيز الأمني"، وربط أي توسيع للترتيبات الميدانية بالحفاظ على "حرية العمل" العسكري ضد " حزب الله ".
وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي تعرض آلية هندسية لهجوم بمسيّرة قال إنها تابعة للحزب، وسط تقارير عن استعدادات إسرائيلية لتنفيذ رد عسكري.

وذكرت القناة الـ"12" الإسرائيلية أن إسرائيل أبلغت، قبيل جولة المحادثات المقبلة مع لبنان في روما، أنها لن تنسحب من أي مناطق إضافية ضمن "الحيز الأمني".
ومن المقرر أن تُعقد الجولة بين 4 و6 آب المقبل، إلا أن القناة أشارت إلى عدم إحراز تقدم حتى الآن بشأن توسيع المرحلة التجريبية الخاصة بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي.

وبحسب مصادر مطلعة على الاتصالات بين الجانبين، فإن الخلاف الرئيسي لا يزال يتمحور حول إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية .
في الوقت نفسه، تطالب تل أبيب بأن يتمكن الجيش الإسرائيلي، بعد أي انسحاب مؤقت، من العودة إلى المناطق التي يخليها للتأكد من خلوها من بنى تحتية أو عناصر تابعة لـ"حزب الله"، قبل إعلانها "آمنة"، فيما يرفض الجانب اللبناني هذا الشرط، وتعتبر إسرائيل أن أي نقاش حول توسيع المرحلة التجريبية يبقى مستبعداً من دون التوصل إلى تفاهم بشأنه.

وأضافت القناة أن إسرائيل تؤكد أيضاً أن أي قرار مستقبلي بتوسيع الترتيبات إلى مناطق أخرى لن يشمل الانسحاب من المناطق الواقعة ضمن "الحيز الأمني" على طول ما تصفه بـ"الخط الأصفر"، معتبرة أن خطوط الدفاع الحالية تمثل سقفاً لا يمكن تجاوزه خلال المفاوضات السياسية.


ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن "أي مناطق إضافية قد تُدرج ضمن المرحلة المقبلة لن تكون ضمن مناطق انتشارنا أو خطوط الدفاع التي أقمناها، بل ستكون خارج الخط الأصفر"، مضيفاً: "لن نسمح بأي انسحابات إضافية من المناطق الواقعة في جانبنا، إلى حين نزع سلاح حزب الله في لبنان، فهذا ما تم الاتفاق عليه".


في المقابل، أشارت مصادر متابعة للمفاوضات إلى أن الموقف الإسرائيلي المعلن قد لا يكون نهائياً، لافتة إلى أن تطور المسار السياسي والدور الأميركي قد يدفعان لاحقاً إلى إدخال تعديلات على آلية التفاهم أو التوصل إلى تسويات جديدة.


ميدانياً، أعلنت إسرائيل أن قوات من الكتيبة 601 ووحدة "يهلوم" دمرت مقراً تحت الأرض تابعاً لـ"حزب الله" في بلدة حداثا ضمن ما تسميه "الحيز الأمني" في جنوب لبنان.


ووفق الرواية الإسرائيلية، يمتد المقر على طول نحو 55 متراً ويضم ثلاث غرف إقامة، وقد أُنشئ أسفل مصنع لإنتاج مواد البناء وعلى مسافة تقارب 300 متر من مبنى تابع لقوات "اليونيفيل". أيضاً، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على فتحة نفق وبداخلها عشرات قطع السلاح.


وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" أطلق طائرة مسيّرة باتجاه آلية عسكرية في منطقة تلة علي الطاهر داخل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات.


واعتبر الجيش الإسرائيلي أن استهداف الآلية يشكل "خرقاً صارخاً" لاتفاق وقف إطلاق النار.

من جهتها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات إلى سلاح الجو بالاستعداد للرد على ما وصفته بخرق "حزب الله" لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن غارات جوية على جنوب لبنان قد تُنفذ في وقت لاحق من اليوم .


بدورها، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن أي رد عسكري محتمل لن يشمل الضاحية الجنوبية لبيروت.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أن طائرة مسيّرة انتحارية، قال إنها تابعة لـ"حزب الله"، أصابت خلال الليلة الماضية آلية هندسية من نوع D9، مؤكداً عدم تسجيل إصابات، ومجدداً اعتباره أن الحادث يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا