أعادت الهتافات المسيئة خلال سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة بين الرياضي والحكمة طرح سؤال يتجاوز الناديين: هل يمكن اعتبار الشتائم جزءاً من حماسة المباريات، أم أن استخدامها يعني تخطي الحدود المقبولة في المنافسة؟
-1 معاقبة جمهوري الناديين وإستبدال التوقيف بالإكتفاء بالغرامة المالية سنداً للمواد ١٤٩ و ٢٠٨ و ٢٠٩ وذلك عبر تغريم النادي الرياضي بيروت ٢٥٠ وحدة (خمسة وعشرين ألف دولار أميركي) وتغريم النادي الحكمة بيروت ١٠٠ وحدة (عشرة ألف دولار أميركي) وتوقيف المدعوين مصطفى الداعوق، أحمد خزعل، وليد دعيبس، عمر عيتاني ، ربيع أبي عته ومحمود مزبودي من جمهور النادي الرياضي موسما كاملا، بسبب الشتائم والإهانات والتشهير التي حصلت في كلتا المباراتين. 2- معاقبة المدرب أحمد فران وتغريمه ٤٠ وحدة (أربعة الآف دولار أميركي) والمدرب جو غطاس ٢٠ وحدة (ألفي دولار أميركي) سنداً للمادة ١٤٨ بسبب تعرض الأول للحكام والثاني للأول منهما. 3- معاقبة اللاعب سيكو دوبويا وإستبدال التوقيف بالإكتفاء بتغريمه ٤٠ وحدة (أربعة الآف دولار أميركي) سنداً للمواد ١٥٣ و ٢٠٨ و ٢٠٩ وذلك بسبب توجيهه حركات بالأيدي لجمهور الفريق الخصم .
عالمياً، لم تعد الاتحادات تتعامل مع الشتائم الجماعية على أنها جزء طبيعي من المدرجات .
رابطة الدوري الأميركي تمنع اللغة البذيئة والمسيئة والإشارات الفاضحة، وتتيح إخراج المخالفين من الصالات. أما "فيفا" ففرضت غرامات وإغلاقات للمدرجات بسبب هتافات تمييزية، بينها عقوبات طاولت منتخبات الأرجنتين وتشيلي والمكسيك وبيرو والأوروغواي .
حتى نهائي مونديال 2006 قدّم المثال الأشهر على خطورة الاستفزاز الشخصي، عندما انتهت مشادة كلامية بين ماركو ماتيراتزي وزين الدين زيدان بنطحة وطرد قائد فرنسا في آخر مباراة من مسيرته، حيث غيّرت"كلمة" مسار أهم مباراة في العالم .
الحماسة والضغط والاستفزاز الرياضي أمور طبيعية، وقد تقع خلالها هفوات فردية. لكن استهداف الأهل والكرامات أو ترديد الشتائم بصورة جماعية لا يضيف شيئاً إلى قوة الجمهور .
المصدر:
لبنان ٢٤
مصدر الصورة