وقع مجلس الخدمة المدنية، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF)، والمعهد الفرنسي في
لبنان (IFL)، اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز قدرات الموارد البشرية وتطوير استخدام اللغة
الفرنسية المتخصصة في
الإدارات العامة ، وذلك خلال حفل أقيم في مقر مجلس الخدمة المدنية.
مشموشي
وأكدت رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي، في كلمة أن "هذه الشراكة تعكس إرادة مشتركة للاستثمار في كفاءات العاملين في القطاع العام، انطلاقاً من أن نجاح الإصلاحات الإدارية يرتبط بالموارد البشرية القادرة على تنفيذها".
وأشارت إلى أن "لبنان يمر في مرحلة مفصلية تتطلب إدارة عامة أكثر كفاءة وشفافية وابتكاراً"، لافتة إلى أن "المجلس يعمل على بناء خدمة مدنية حديثة قائمة على الجدارة والكفاءة والنزاهة والأداء، بما ينسجم مع أولويات تحديث الإدارة العامة وتعزيز القدرات المؤسسية".
اكرين
وألقى رئيس مجموعة السفراء الفرنكوفونيين المعتمدين في لبنان سفير
المملكة المغربية محمد اكرين كلمة أكد فيها أن "نتائج
الدورة الأولى شكلت دافعاً لإطلاق المرحلة الثانية"، وقال: "لقد شهد عام 2025 إطلاق أول دورة تدريبية للموظفين اللبنانيين باللغة الفرنسية، وحققت نتائج ملحوظة بتدريب أكثر من 200 موظف وبنسبة نجاح بلغت 97 في المئة، ما يثبت أنه عندما نستثمر في اللغة فإننا نستثمر مباشرة في كفاءة الإدارة العامة وفاعليتها".
وأضاف: "أن النسخة الثانية تستهدف أكثر من 140 موظفاً من نحو 15 وزارة وإدارة رسمية، مع إعداد مجموعة من المشاركين لنيل شهادة اللغة الفرنسية المهنية في العلاقات الدولية الصادرة عن غرفة التجارة والصناعة لباريس وإيل دو فرانس".
أميرجانيان
بدوره، أكد الممثل الإقليمي للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في
الشرق الأوسط ليفون أميرجانيان أن الاتفاقية "تتجاوز البعد الإجرائي لتترجم قناعة راسخة بأن تعزيز قدرات الإدارة العامة هو المرتكز الأساسي لبناء دولة فعالة ومقتدرة في خدمة مواطنيها، ورافعة رئيسية للإصلاح الإداري".
موزيتيلي
وألقى مدير "المعهد الفرنسي في لبنان" كريستوف موزيتيلي كلمة اعتبر فيها "ان البرنامج يشكل جزءاً من فسيفساء الإصلاح الإداري لبناء خدمة مدنية أكثر كفاءة وطموحاً". وقال: "يسعدنا في المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية مواكبة هذا التحول الذي يهدف إلى تعزيز القدرات اللغوية للموظفين اللبنانيين وتمكينهم من شهادات تخصصية".